شكراً أسامة داؤود



شارك الموضوع :

* أرسلت لى إحدى صديقاتي، التي تعشق شرب المياه الغازية لاسيما الكولا، صورة على قارورة الكولا تحتوي على عبارة «كوكاكولا أحلى مع أمونة»، نظرت الى القارورة بينما تخالجني بعض الدهشة، التي سرعان ما تحولت الى حالة من الفرح، لمجرد أن أحدهم انتخب اسمي لإضفاء بعض التغير على الطرق المستهلكة في أروقة التسويق المتعارف عليها ، وجعل المنتج أقرب إلى قلوب الناس عن طريق انتخاب الاسماء…

* لم يكن «امونة» هو الاسم الوحيد الذي رافق تلك القوارير وسكن على جدارها البلاستيكي ، بل هنالك الكثير من الاسماء ، فتلك الخطوة اللافتة من القائمين على أمر التسويق هناك كانت هي النقطة الفارقة ، وتلك الحميمية التي تنشأ ما بين المشروب وعشاقه وأصدقائهم تجعل الجميع يركض للبحث عن اسمه بين قوارير الكولا، فربما رشحه أحد أصدقائه ليتشاركا الدهشة والفرح كما حصل معي وصديقتي..

* تبدأ الحكاية بفكرة مختلفة ، وضعت في مكان يتناسب طقسه، مع نموها دونما تشويه أو انحراف عن المسار المبدع، تأخذ الفكرة شكلا أجمل يوما بعد يوم فتصبح أكثر نضجا ، تستطيل في كل الزوايا ، تنثر الكثير من السعادة على الوجوه ، تحجز لنفسها مكانا فسيحا في الكون وتجعلنا أكثر تشوقا للقادم، أو كما قال «السير وليام لورانس»:
«الشيء المهم في العلم ليس هو الحصول على حقائق جديدة بقدر ما هو اكتشاف طرق جديدة للتفكير فيها»…

قصاصة أخيرة
أصل الحياة فكرة

 

 

 

قصاصات – أمنة الفضل
صحيفة الصحافة

شارك الموضوع :

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        سامي آدم

        احسنتي
        كلام جميل
        والاجمل صاحب فكرة التسويق بهذه الطريقة الجميلة

        الرد
      2. 2
        زول ساى

        لم تكتفى شركة الكولا بزيادة الاسعار
        من المؤسف جدا جدا مارست شركة الكولا بالسودان غش المستهلك بتدنى جودة منتجها حيث اصبحت الكولا اقل تركيز فى مذاقها الذى أصبح غير مستساق مما دفعنى لصرف النظر عن شربها علما بانها كانت مشروبى المفضل والوحيد
        اننى ارفع شكوى لشركة الكولا العالميه حفاظا على سمعتها ان تشدد الرقابة على انتاج الكولا بالسودان وعدم السماح بتدنى الجودة مهما كلفها ذلك فشركة عالمية بحجم شركة الكولا من الافضل لها الخروج من سوق السودان ان عجزت عن المحافظة على الجودة لاى سبب من الأسباب فسمعت الشركة العريقة يجب ان لا يكون التفريط فيها بهذه السهوله واننى اكتب هذا التعليق
        وانا متحسر على حرمانى من مشروبى المفضل الكوكاكولا حيث اصبح طعمها غير مستساق لى بعد تدنى جودتها الذى لا يخفى على كل عاشق ذواق للكولا

        الرد
      3. 3
        ابوعلي

        ده شنو السخف دا!!!!! انتي ما عندك موضوع تكتبي فيه ؟وموقع النيلين ما عندهم موضوع كمان.
        هسي انتي فكرتي.

        الرد
      4. 4
        sami

        أولا الفكره دي فكرة شركة كوكا كولا العالميه والسودان من أواخر الدول التي قامت بتطبيقها.
        ثانيا رساله إلى أسامه داؤود…حاول أن تقلل من أرباحك قليلا فلقد قمت بمضاعفة سعر العبوه في أقل من سنه-عبوة ٤٠٠مل كانت بمبلغ ٣,٥جنيه والآن بميلغ ٧جنيه على سبيل المثال-مع تخفيض تركيز المشروب وكل ذلك بالرغم من تراجع سعر الدولار من ٤٥جنيه إلى٣٤جنيه حاليا دون أن ينعكس ذلك على السعر ،وهذا ينطبق على جميع السلع الأخرى التي تقوم مصانعك بإنتاجها مثل الألبان ومنتجاتها والدقيق وغيرها.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.