صلاح احمد عبد الله

حتى (البيض) يا حكومة ..؟


* الأيام تمضي.. ورمضان كذلك ويقترب العيد (الصغير)..! الكبار عندنا ومنا، صاروا صغاراً أمام أطفالهم..! ملابس العيد في الانتظار.. والأهم (البيض).. مهم لعمل البسكويت والكعك، والقزقزة لعدة أشهر.. البيض اختفى في بعض الأماكن تمهيداً لرفع أسعاره، حتى البيض يا حكومة..؟!
حليل أيام كبدة بالبيض.. وبيض بالطوة (أومليت)، تجارة البيض.. تعودها (سواسيو المدينة) التي استولت على كل شيء، حتى الغاز اللازم للطهي وعمل الخبائز، (ونعوذ بالله من الخبث والخبائث).. ماذا تبقى لنا من كرامة.. حتى البيض يا حكومة..!؟
* كلمة (بيض) صارت تستعمل للفعل الفطير.. لأن كل شيء صار بيضاً.. من يوقف العبث عند حده، هي أرضنا.. احتكروا كل شيء حتى أقوات الناس.. وللناس رب يحميها.. بيض شنو يا عمك..؟ حليلك يا عباس دلاقين..

مفارقات – صلاح أحمد عبدالله
صحيفة الجريدة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *