كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

التراضي بين الصحافة والسياسة



شارك الموضوع :

[ALIGN=JUSTIFY]*منتدى بين الصحافة والسياسة الذي تجاوز عمره الخمس سنوات استطاع الصمود امام كل العواصف والانواء وهو يشق طريقه وسط سهام الذين صنفوه تصنيفاً حزبياً لمجرد ان الامام الصادق المهدي ومكتبه الخاص واسرته يرعونه ويفتحون له ابواب منزلهم العامر بحي الملازمين.
* قام المنتدي بمبادرة من مجموعة من الصحفيين وبمباركة الامام الصادق المهدي لتعزيز العلاقة الايجابية بين الصحافة والسياسة وكان الامل يحدونا لان نجعل المنتدي مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني قائمة بذاتها وان يسهم الصحفيون المشاركون في المنتدى في سد مستلزمات المنتدى الى ان يقف على قدميه.
* للأسف فُهمت هذه المساهمة خطأ وكانت سبباً في هجوم ظالم على الامام الصادق المهدي واسرته التي ظلت تستقبل المنتدى وضيوفه من السياسيين والصحفيين ورغم ذلك لم تتأثر بهذه الحملة الظالمة، وللحقيقة والتاريخ تعثرت صيغة المساهمة وانقطعت تماماً فيما ظل المنتدى قائماً والعلاقة بين الصحافة والسياسة تتعزز ايجابياً.
* ولعل المنتدى الذي عُقد نهار الاربعاء الماضي وسط حضور مقدر من السياسيين والصحفيين من كل الوان الطيف السياسي يؤكد ان المنتدى يسير في الاتجاه الصحيح الذي ظللنا نعمل على هديه ومن اجله.
* الحوار المفتوح حول اتفاق التراضي الوطني بين حزبي الامة القومي والمؤتمر الوطني الذي كان محور منتدى الاربعاء الماضي ظل ديدننا في كل المنتديات، فقد كنا نحرص على اسماع رأينا فيما يُطرح في المنتدى بكل صدق ووضوح وكان الامام يستمع ويسجل النقاط التي تثار دون ان يحاول املاء وجهة نظره او نظر حزبه على الحضور.
* ان النقد الذي قُدم في المنتدى لاتفاق التراضي الوطني، ليس جديداً على المنتدى بل كثير منه اثير في الصحف وباقلام موالية لحزب الامة او متعاطفة معه, وحتى الاتهامات التي اثيرت كانت تثار همساً في المنتديات العامة بغض النظر عن صحتها او عدم صحتها واثارتها يُخرج الهواء الساخن وينقي الاجواء السياسية في مناخ المصارحة والمكاشفة.
* لهذا نحرص على استمرار المنتدى الذي مازلنا نريده ان يتحول الى مؤسسة جامعة من مؤسسات المجتمع المدني لانتحرج في جمع الاشتراكات من عضويته والبحث عن مقر دائم له رغم الكرم الفياض الذي تحيطنا به اسرة الامام الصادق المهدي.[/ALIGN]

كلام الناس – السوداني-العدد رقم:936 – 2008-06-21
noradin@msn.com

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس