النيلين
الطيب مصطفى

الى القائدين البرهان وحميدتي: انقذا السودان من الفوضى قبل فوات الاوان

حزين والله ان نفقد الامن الذي كنا ننعم به حتى يوم السادس من ابريل ..حزين اننا اليوم اكثر بؤسا وخوفا مما كنا عليه يوم سقط النظام السابق فإن كنا قد ثرنا على نظام ضيق علينا حياتنا وعيشنا حين حرمنا من اموالنا في البنوك وتسبب في ندرة بعض السلع الاساسية كالوقود والقمح مع غلاء طاحن جراء تصاعد سعر العملات الحرة فنحن اليوم لا نقل ضيقا وعنتا لكننا بالقطع اشد خوفا وفزعا جراء واقع امني بائس ومستقبل تتهدده الاخطار ذلك اننا لم نتجاوز حتى اليوم ازمات الامس الاقتصادية الطاحنة لكننا للاسف فقدنا ما هو اهم.

> لقد فقدنا ايها الناس الامن والامان .. نعم ، فقد كنا نستظل بتلك النعمة التي لا يدرك قيمتها الا من افتقدها فاسالوا من اجتازوا الفيافي والغفار مغادرين اوطانهم البعيدة والجميلة ليحطوا رحالهم في بلادنا المازومة بحثا عن الأمن والامان لا طلبا للعيش الكريم .. كنا ايها الناس نعيش ، رغم شظف العيش ، امنين في وطننا مطمئنين في دورنا واسواقنا ومؤسساتنا وشوارعنا وحياتنا تسير كالمعتاد ودولاب العمل يمضي بلا عوائق فماذا دهانا يا ترى؟!

> يتساءل المواطنون : هل يعقل ان تعجز القوات المسلحة والدعم السريع التي قضت على التمردات في هجليج واب كرشولا وقوز دنقو ووادي هور في اطراف السودان ..هل تعجز في بسط الامن وفي فرض هيبة الدولة في قلب الخرطوم بل امام القيادة العامة ، عرين القوات المسلحة ورمز عزتها وهيبتها وقوتها؟!

> هل نصدق ما يجري مما نستحي ونتحرج ان يراه المشاهدون في شتى ارجاء الدنيا مما تنقله الفضائيات لتكشف بعض مظاهر الفوضى الضاربة الاطناب وكيف يغلق المتفلتون شوارع الخرطوم الرئيسية ويشعلون الحرائق ويديرون حركة الناس والمركبات بينما الشرطة غائبة او مضربة عن العمل ويحدث كل ذلك امام ناظري مجلسنا العسكري الذي ظل يترجى ويتوسل لقوى الحرية والتغيير ان تتكرم عليه وتقوم مقامه بفتح المعابر والطرقات والكباري حتى تنساب السلع داخل وخارج الخرطوم عن طريق القطارات الممنوعة بالمتاريس التي ينصبها الشباب في الشوارع الرئيسية؟!

> تحرقت غيظا وكمدا حين قال نائب رئيس المجلس العسكري الفريق اول حميدتي ان المعتصمين والمحتجين بلغت بهم الجرأة ان (يفتشوا) كبار ضباط القوات المسلحة حتى ولو برتبة الفريق اول قبل ان يسمحوا لهم بالمرور الى داخل القيادة وصعقت عندما شاهدت في فيديو متداول شابا يحتضن ضابطا في القوات المسلحة بعد ان فتشه بينما كان الضابط مطأطئا رأسه في خنوع تحت رأس ذلك الشاب المغرور !

> شباب صغار ربما لم يتجاوز معظمهم العشرين او نحو ذلك ، تجدهم يطاردون رجالا في اعمار ابائهم ويمطرونهم بالاساءآت والعبارات المستفزة ويفتشون سياراتهم قبل ان يسمحوا لهم بالمرور .. القيادات الوسيطة من ضباط جهاز الامن وضباط الصف جأروا ،

من خلال بيان غاضب ، بالشكوى من عمليات القتل والضرب والاذلال التي يتعرضون لها بينما الشرطة اضربت (عدييييل كده) ربما لاول مرة في تاريخ السودان .. سلب ونهب واقتحام للبيوت واحاديث افك وبهتان واكاذيب تنتشر عبر الوسائط والاسافير لتنال من اعراض الابرياء .. لم اسلم من كثير من البهتان بل زعموا ان عالمنا النحرير دكتور عبدالحي يوسف متزوج من ابنتي لا لسبب الا لاني نافحت عنه في مواجهة بعض السفهاء الذين نالوا منه واتهموه بما هو منه براء ..

ما حدث لاجتماع شورى المؤتمر الشعبي يشي باننا ما عدنا كما كنا سيما وقد قرأت تفاعلا غريبا ومسيئا مع الحدث في الفيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي .. حزنت عندما شاهدت في فيديو مصور بعض الشباب يطاردون امرأة في منتصف العمر لأنها محتشمة ويصفونها بالكوزة الى ان ركبت ، في عجل وفي ذعر وهلع ، رقشة لتبعدها من ذلك المشهد المخيف!

> هذه مجرد نماذج لحالات الانفلات الامني وضياع هيبة الدولة الذي لم يقتصر على العاصمة انما تمدد الى الولايات الاخرى!. سلوكيات غريبة دهشت ان تصدر من بعض افراد مجتمعنا السوداني الذي تغبطه شعوب العالم اجمع في خلقه الرفيع وادبه الجم. لقد والله العظيم ضاعت هيبة الدولة كما لم تضع من قبل ولا اذكر ان بلادنا تعرضت لهذه الحال من الانفلات الامني في تاريخها الطويل. الح علي سؤال لا اظنه غاب عن ذهن اي سوداني خلال هذه الايام ..هل يمكن لدولة في العالم ان تسمح بهذا التطاول على سلطتها حتى لو كانت مدنية؟!

> شباب عزل يحاصرون مجلسا عسكريا مدججة قواته بمختلف انواع الاسلحة ويجبرونه كل يوم على التراجع من مواقفه المعلنه بل ويتحدونه ويسخرون منه ويتهكمون من خلال مخاطبات يومية تقام امام القيادة العامة للمعتصمين زاعمين انهم فيها أنهم الاقوى وان المجلس العسكري مجرد كيان ضعيف لا خيار له الا الاذعان لارادتهم (الحديدية) وتسليمهم السلطة كاملة غير منقوصة!
> بربكم هل تسمح فرنسا (الديمقراطية) لمحتجي (السترات الصفراء) في باريس بفعل عشر معشار ما يفعله محتجو تجمع المهنيين في بلاد يحكمها (مجلس عسكري) من اغلاق للكباري والشوارع وتعطيل دولاب العمل في الدولة وتعكير صفو حياة الناس؟!

> صحيح ان قنوات (الخليج).الفضائية التي تعتاش من ازماتنا وتلعب دور (حمالة الحطب) في اشعال الحرائق وتجييش وتهييج المشاعر ، وكانها تقيم في واحة من الديمقراطية والحريات في مشيخاتها وملكياتها الوراثية ، تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن ذلك التصعيد ولكن من نلوم ونحن نتيح لها ان تمارس ذلك الدور التخريبي بدون توخ لمبادئ المسؤولية والمهنية سيما وانها جميعا تعمل من اجل تحقيق اجندة دولها في التراب السوداني؟!

> اعجب من اقصائيي قوى الحرية والتقصير الذين يصرون على الاستئثار بكامل الكيكة بعيدا عن القوى الأخرى من خلال توهمهم أنهم تملكوا الثورة السودانية بشهادة بحث لا ينازعهم فيها احد وانهم الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوداني في تكرار بليد لاخطاء تاريخية لطالما شكوا هم انفسهم من تداعياتها الكارثية ومن بينها اقصاء الحزب الشيوعي الذي انجب انقلاب مايو 1969 ومذكرة الجيش (فتحي احمد علي) التي اقصت الجبهة الاسلامية القومية وانتجت الانقاذ (1989).

> لذلك استغرب ان ينساق عقلاء قوى الحرية والتغيير واخص المهدي وعمر الدقير اللذين اراهما الآن وقد تنكرا لمبادئهما وانساقا خلف اجندة الحزب الشيوعي المصادم على الدوام لحركة التاريخ.

> السياسة لعبة قذرة Politics is a dirty game .. ذلك ما سطره اهل الفكر في الغرب في تعريفها ولذلك لطالما اصررنا على اخضاع السياسة للدين حتى يمنحها الاستقامة التي تقيمها على المبادئ وتحصنها من هوى الانفس الشح بعيدا عن الاثرة (والكنكشة) المفضية الى الظلم والاستبداد والفساد.

> لم استغرب ذلك السلوك من احزاب قوى الحرية والتغيير لكني مندهش من (تدليل) المجلس العسكري لذلك التحالف دون غيره من القوى والاحزاب السياسية والحركات المسلحة التي تفوقها عدة وعتادا بالرغم مما يمكن ان يجره ذلك السلوك من تخريب واضرار بالممارسة السياسية وما يفرزه من احتقان يمكن ان يجر علينا الويلات من عدم الاستقرار في المستقبل.

> اعجب ان يلتمس المجلس العسكري من تيار الشريعة ودولة القانون الغاء او تاجيل مسيرته المليونية التي اراد ان يثبت بها للمجلس العسكري ولاولئك المغرورين انه اقدر على حشد الحشود وان قوى الحرية والتغيير لا تعبر عن الشعب السوداني كما زعمت.
> حتى الآن لم اقل لكم اخطر ما يخيفني وينبغي ان يقض مضاجعنا جميعا حتى نتشمر ونشد المئزر لاستنقاذ بلادنا مما يتههدها من اخطار اكاد اراها رأي العين.

> لقد ظلت الشرطة وقوات الامن خلال العقود الثلاثة الماضية وفي فترات متقطعة تعلن عن ضبط شحنات اسلحة متجهة نحو الخرطوم كان اخرها قبل حوالي شهرين.

> لذلك لا يخالجني ادنى شك في ان الخرطوم تمتلئ بالسلاح المخبأ من قبل الخلايا النائمة التي ظلت الحركات المسلحة تكدسها في انتظار لحظة الصفر واكاد ارى شجرا يتحرك الان بين ثنايا التفلتات والفوضى التي تشهدها البلاد هذه الايام ولذلك ادعو كلا من القائدين البرهان وحميدتي ورئيس اللجنة الامنية الفريق مصطفى لاخذ الحيطة والحذر والتعجيل بانفاذ قرارهم القاضي بانهاء الفوضى التي تنتظرها الخلايا النائمة ، المتأهبة هذه الايام ،

على احر من الجمر للانقضاض على الوضع المضطرب الحالي مستغلة حالة السيولة الحاصلة الان والتي اكاد اجزم انها متعمدة من الحزب الشيوعي الذي لا تفرخ مؤامراته الا في مثل هذه الاجواء العكرة واعلنها لكم باشد عبارات الحزن اني متشائم من الانباء التي تحدثت عن عودة الرويبضة الشيوعي ياسر عرمان الى السودان فوالله ان عودة هذا الرجل لا تحمل بين طياتها الا الشر المحض سيما وانه محمل بما يخطط له محمد دحلان وما ادراك ما دحلان .. ولا ازيد !

> للاسف فان بعض قصار النظر من حلفاء قوى الحرية والتغيير لا ينظرون الا تحت اقدامهم ومن ثقوب انفسهم الامارة ولذلك ارجو ان يفتح الناس لحديثي هذا اعينهم وعقولهم فوالله وتالله اني لأخشى ان نفقد بلادنا ونحن في هذه الدوامة من التشاكس واللهث خلف هذه اللعاعة التافهة حتى تحدث الطامة الكبرى وتنفجر بلادنا ويا ويلنا من ذلك اليوم الذي اخشى ان نبكي فيه بدموع الدم على فرصة تاريخية اضعناها واي فرصة اضعنا؟!

الطيب مصطفى
صحيفة الإنتباهة


شارك الموضوع :

16 تعليق

ahmed 2019/05/04 at 2:49 م

اللعب بالنار علي ابواب القيادة العامة

المشهد علي الارض حول القيادة العامة للقوات السلحة السودانية من وجهة نظر اي خبير عسكري ، هو ساحة معركة عسكرية وميدان قتالي من الدرجة الاولي أعد بعناية فائقة ، وفق تكتيك عسكري ذكي تدثر بسلمية الاعتصام .

وقفت علي تفاصيل المتاريس ونقاط العبور والتفتيش بشارع النيل ، وشارع القيادة ومداخل المعتصمين من صينية بري وكبري القوات المسلحة الي شارع البلدية الي شارع الجمهورية وشارع الجامعة ..وامتداد شارع الطابية من كبري النيل الازرق وحتي شارع المطار مروراً بالقيادة العامة وقيادة جهاز الامن ، تكتيكياً تعتبر القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة في حصار حقيقي من واقع استلام المتظاهرين لمواقع حساسة تم انشاءها وفق متطلبات ميدان القتال ، وهي التي كتبت عليها القيادة العامة ابتداءً وقصداً ( ممنوع الاقتراب او التصوير ) .

حجم المتاريس من حيث النوع والعدد والارتفاع والطول والعرض والتوزيع على امتداد هذه المساحة ، تشير الى حالة تجهيز لشن هجوم مسلح هدفه القيادة العامة ، وهو التكتيك الذي يجعل فرصها في الرد علي اي هجوم مسلح محدودة وذلك لان استخدام اي طلقات او قذائف نارية للرد على هجوم المسلحين سيجعل من كبري الحديد هدفاً ومن سكان بحري قبالة النيل ضحايا داخل دائرة الخطر المميت في منطقة مكتظة بالسكان .

المعلومات المؤكد تبين وصول عدد مقدر من مقاتلي الحركات المسلحة لمنطقة الاعتصام منذ يوم ٧ ابريل ، مع وصول وتأمين السلاح وخطوط امداد لهجوم مخطط داخل ولاية الخرطوم ، يدعم ذلك اكتشاف مخازن السلاح بامبده والقاء القبض علي عدد من شحنات الاسلحة خلال شهري فبراير ومارس.
خلال هذه الايام تم رصد حركة نشطة لفئات بعينها من المعتصمين داخل اسوار ومباني جامعة الخرطوم وداخليات البركس ومركز الشهيد الزبير . وتدل المعلومات التي تحصل عليها مصدر موثوق الي ان مخازن سلاح قد أُعدّت بامتياز وكذلك مواقع الامداد وارض الإخلاء في مناطق بالقرب من موقع الاعتصام ، فالمنطقة تتميز بتعدد المداخل والمنافذ ، والامر ينطبق علي مواقع شمال القيادة في محيط مدينة البشير الطبية والتدريب المهني..

بهذا الحجم والعدد والتوزيع للمتاريس فقدت القيادة العامة كموقع قيادة اهم عنصرين من عناصر قوتها هما الموقع الاستراتيجي والمحيط الجغرافي ، فقد تحولت الي هدف ( تختة) في محيط عالي الخطورة يحد من فاعليتها ، حيث تبرز عدة مهددات امنية ترتيبها كالاتي :

١- وجود عدد كبير من السكان في محيط المهاجمين وخلف خطوطهم مما يُحيد الاسلحة الكبيرة والمتوسطة من المعركة ..
٢- وجود مستودعات وقود الطيارات شديد الاشتعال في محيط غير بعيد خلف القيادة العامة وليس بعيداً عن المطار حيث ان اي اصابة لهذا الهدف ستجعل دائرة الخطر المميت والخطر المؤثر اوسع من اي قنبلة يتم اسقاطها علي الموقع ..
٣- قرب مطار الخرطوم الدولي من ساحة المعركة .
٤- وجود كثافة سكانية عالية في اتجاه بري وامتداد ناصر وحي المطار تحول دون وقوع خسائر ..
٥- عسكرياً من واقع الخطة التكتيكية لموقع المتاريس تفتقد قوات الجيش والدعم السريع عنصر المناورة بدون خسائر فادحة في الارواح .

من واقع الاحداث فان صوت الحكمة يقتضي ان تبادر قيادة القوات المسلحة بحكمتها ومهنيتها قبل فوات الاوان وتكامل قوات العدو في ساحة الاعتصام ومحيطها ، وذلك بالحيلولة دون جر البلاد لمواجهة يريد كثيرون استثمارها لمصالح ضيقة.

سياسياً : لن يُفض هذا الاعتصام تحت اي ضغط من اي جهة سياسية بما فيها تجمع المهنين او الاحزاب ، .فيبدو واضحاً أن تجمع المهنين لا يملك السيطرة على ميدان الاعتصام ، ولن تنصاع له الحركات المسلحة التي ادخلت عناصرها للميدان.

لقد اصبح هؤلاء المعتصمون دون ان يعلموا رهائن يحتمي خلفهم حتي ساعة الصفر ، جماعات خططت للتصعيد المسلح والتي لن تتواني في استخدامهم كدروع بشرية مما يجعل هذه المنطقة مرشحة لتكون ( كرري الثانية ) من حيث عدد الصحايا .

لقد باتت الحركات المسلحة لأول مرة في تاريخ السودان على بعد خطوات من السيطرة على العاصمة وتنفيذ مخططاتها وفرض اجندتها في قلب البلاد ، و الانتقام من القوات المسلحة السودانية العدو التاريخي وقوات الدعم السريع وحميدتي شخصياً دون الحاجة لقطع الفيافي كما في عملية الذراع الطويل .

فالشواهد تثبت ان الحركات المسلحة التي استعدت منذ فترة وعملت ضمن اخرين لهذه المعركة قد استغلت هذا الحراك الشبابي والشعبي الكبير لتحقيق اهدافها علي الارض .

حفظ الله البلاد وجنبها مزالق الصوملة وتجربة ليبيا .. ان فرّطت القوات المسلحة في دورها الاستراتيجي ، انسياقاً وراء الخطة الاستراتيجية المعده لسحقها ، حينها سيكون ما يجري في ليبيا او الكنغو مجرد نزهة.

د.ابو احمد .. خبير عسكري

رد
احمد 2019/05/05 at 8:07 ص

كان الاولي ان تنصح ابن اختك الرئيس المخلوع بدل من هذا البكاء ، ظهرت في اخر لقاء للمخلوع مع عدد من المستشارين والوزراء , كان الاجدي ان تنصح المخلوع بان يحارب الفساد والمفسدين، مكانك السجن ،بالرغم من كل ما كتبت وكل المخاوف هذه مرحلة لابد من المرور بها نتيجة لما خلفة النظام الساقط من شحناء وكراهية في نفوس كل السودانين بلا استثناء………..اللهم احفظ السودان واهله واهلك كل ظالم وطاغي و متكبر والمخلوع واعوانه

رد
nOM 2019/05/05 at 8:19 ص

الذين هم في بؤس وخوف، لهم علاقات بالنظام البائد، مثل هذا الخال لولا حكم البشير لما سمعنا به، اقول لك كل من له علاقة بالنظام البائد في بؤس حقيق وفي خوف حقيقي، امثاله يروجون لعدم وجود امن وامان، نحن نعيش معك في هذا الكوكب، لماذا لا نشعر بالخوف والذعر والبؤس؟
هي من ايام الله، اكثرها امنا وامانا وتطلعا نحو المستقبل

رد
sami 2019/05/05 at 8:46 ص

لقد كانت فعلا زفرات حرى تتحدث عن كل ما يختلج في نفوس الشعب السوداني وهو يرى حفنة من الشيوعيين تتحكم في مصيره وتقوده إلى التهلكة مستغلا ضعف العسكريين الذين يمثلون المجلس العسكري. والله يكضب الشينة ويحفظ السودان من كل شر ومن شر ابنائه العاقين.

رد
عاصم برير 2019/05/05 at 9:39 ص

كانوا يخوفونا بأن زوال البشير يتبعه عدم الأمن والآن ثبت أن تلك إدعاءات فارغة لاأساس لها من الصحة والبشير ونظامه هم المشكلة الأمنية في السودان ولولا البشير لما إحتجنا حتي للجيش ذاتو ،لان الشعب السوداني شعب مسالم بشهادة العالم أجمع.دعك من التباكي وكان الأجدر عليك أن تتباكي علي ثروات السودان التي بيعت وتحولت في جيوب البشير وأسرته وأنت واحد منهم وحماة نظامه الظالم الذي لولا قدرة الله لجثم في صدور السودانيين ابد اللآبدين.

رد
MAKNEMER 2019/05/05 at 11:40 ص

أشد علي يديك وأشكرك فقد عبرت تماما عن الواقع ولكن فلنحذر جميعا هذه العصابة ومنها مصطفي مدججة السلاح وستقجر الوضع في أي لحظة وأتوقع أن يقوموا بعمل إجرامي فيقتلون الناس بأي عدد وطريقة ويقولون الجيش لزرع الفتنة وهم في نفس الوقت يحرضون الجيش لضرب المواطنين عصابة البشير وحزبه هي أكبر جهة منظمة ومسلحة لن تتنازل عن ثرواتها الحرام التي سرقوها ولن يرضوا بالسجن والمحاكمة علي جرائمهم ولهذا تجدهم الطيب مصطفي والهندي وحسين خوجلي والرزيقي وغيرهم
اللهم احفظ بلادنا وشعبنا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

رد
جدوووود 2019/05/05 at 11:30 ص

يا خال الرئيس المخلوع احتفظ بنصائحك عندك كتر خيرك بارك الله فيك لقد جاء زمن ما في زول يسمع كلامك لو وقفت تنبح اليوم كل … اي امن تتحدث عنه كنا نقتل كل يوم من ايام الانقاذ منذو 89 لم نذق طمانينة . الذين تتحدث عنهم ينعمون الامن هم انتم اسرة ابنك المخلوع وجزء قليل من الموتمر الوطني اما باقي الشعب السوداني كان يعاني من الخوف والفزع والقتل والنهب والترهيب وانتهاك حقوقهم وسرقة ماله العام والخاص وذلك في نظامكم البائت .. نحمد الله علي ذهابكم دون رجعة .. وحساب رب العالمين راجيكم قدام

رد
المعتز عثمان 2019/05/05 at 11:40 ص

صه ياطنين البلبلة

رد
ابو الزينة 2019/05/05 at 12:34 م

(اعجب من اقصائيي قوى الحرية والتقصير الذين يصرون على الاستئثار بكامل الكيكة بعيدا عن القوى الأخرى )
لقد آن لك ان تسكت لان فهمك للسلطة هي عبارة عن كيكة ( يا راجل سيبوا البلد لهذه الاجيال عسى ولعل ان ينصلح الحال )

رد
قدورة 2019/05/05 at 1:12 م

ورب الكعبة إن ما يدعوا إليه هؤلاء أن اشتياقهم الواهم للأمن الغير المفقود أنهم يحنون إلى النظام البائد الفاسد الذي ينتمون إليه … لعنة الله تغشاكم يا فجار

رد
علاء الدين خيرى 2019/05/05 at 1:31 م

نحنا عايشين فى أمن وأمان والحمد لله الفزاعة القديمة دى شووغ غيرا بااله

رد
أب زرد 2019/05/05 at 5:09 م

الطيب دلوكة ……… أثبت فعلا انك بتاع دلوكة، ألا تستحي أيها الحرامي صاحب الزفرات النتنة من كتابة مقال كهذا، أيامكم ولت يا كيزان يا صدئة يا نتنة والحساب جاييكم مش تستجدي برهان ولا حميدتي، وانتوا يا متأسلمين ونسيتوا (أن الله يمهل ولا يهمل سبحانه وتعالى) ودقوا ليه الدلاليك

رد
أبو أحمد 2019/05/06 at 12:40 م

لماذا يواصل هذا البغيض بث سمومه حتى الآن. مكانه السجن.

رد
وحيد 2019/05/12 at 10:29 ص

من علامات الفوضى و انعدام الامن ان يكون هذا العنصري البغيض الدعي المنفوخ هراءا حرا طليقا بل يكتب في الصحف يثير الفتنة و يحرض و يؤلب على سفك الدماء …
فني التلفونات الذي اصبح وزيرا للاعلام في زمن التمكين ثم مليارديرا ثم صحفيا يجب ان يتم التحفظ عليه لانه دوما ظل عنوانا للعنصرية و الفتنة …. حفاظا على حياته التافهة يجب ان يتم اعتقاله

رد
المعتز عثمان 2019/05/16 at 9:58 ص

ههههههههه سبحان الله ما تعبت من الكذب واللعب على العقول حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي امثالك

رد
مصطفى صلاح الدين 2019/05/19 at 5:52 م

يا خال الرئيس

الفوضى الحاصلة الآن اسمها الفوضى الخلاقة زرع بذرتها ابن اختك فلا تذعرن يومين تلاتة و كل شى يوضع فى نصابه الصحيح,أما الامن فى تصورك فهو ذات أمن البشير لا نريده

و شكرا

و الله حاولت أن أكون مهذبا فلا أكن لك الا البغض

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.