كزول أنتهازي .. فرصة أنك توصل للسلطة من مقعد المعارضة في زمن الأنقاذ أكبر بكتير من فرص أنك تصل ليها وأنت عضو مؤتمر وطني عديل ..
يعني لما تعاين لقرنق و حميدتي و مناوي و سلفاكير و عرمان و لام كول و عبدالرحمن الصادق و زوج تسابيح و حسن أسماعيل و مؤخرآ السنوسي .. الخ بتلقاهم وصلو للمقاعد عبر المعارضة .. لمن تكون موالي ياهو بدوك “الساهلة ” معتمد .. رئيس لجنة شعبية .. عضو أتحاد كرة قدم ..الخ .. لكن لمن تعارض بتجي نائب رئيس ، كبير مساعدين .. ممكن زي سلفاكير يدوك دولة تشيلها معاك البيت ..الخ
ده بودينا لحاجتين ..
الأولى أنو السودانيين ديل في مخيالهم الجمعي بعاينوا للدولة دي كغنيمة ، كفرصة للأثراء ، كساعة في غرفة كنوز .. الخ
الثانية أنو الأنقاذ دي لأنها جات بأنقلاب أو بتحالف مدنيين و عساكر زي بتاع الليلة ده .. ظلت تكوس عن الشرعية بأتفاقيات و معاهدات و طرق صوفية و جهاد ..الخ .. البشير ده لحدي يوم أنقلبوا عليه كان لسه بكوس على الشرعية دي .. عشان كده بقول ليكم أنتخابات .. و حمدوك ده بلا توافق تعقبو أنتخابات عاجلة .. فاقد للشرعية .. كان قمتو كان قعدتو ..
المهم .. هسي الواحد بعد دراسة مستفيضة لقى أنو عمل ب 100 الف دولار في فيسبوك ممكن يجب ليك 6 أنفينتي .. عمل بمليون دولار في فيسبوك بجيبك رئيس دولة بالصندوق ..
عبد الرحمن عمسيب
