مشاركة النصري حملة قوش بالغناء، يمكن الرد عليها بحديث الصادق المهدي حول دور قوش في التغيير



شارك الموضوع :

محاولة تحطيم فنان مثل محمد النصري وارغامه على الاعتزال لأنه لم يشارك في اعتصام القيادة ولم يردد على الملأ ” جنجويد رباطة” أو يستلهم ألحانه الجديدة من خفة داليا الروبي، فيه احتقار كبير للفن، وخلط شنيع للأدوار، وممارسة بليدة في صناعة الخصوم، النصري موهبة نادرة خدم جانبه باخلاص تام، وعرف دوره فلزم، وحتى مشاركته حملة قوش بالغناء التي أغضبت حراس المعبد الجدد، يمكن الرد عليها بحديث الصادق المهدي حول دور قوش في التغيير، لكن أبداً لا يمكن ان يلبس النصري قميص الأصم، ليشرق جمهرة الحفل السياسي، وجميعنا يعلم أن الطبيب إذ عالج مرضاه كما ينبغي وبذل جهداً في عيادته يكون قد خدم الثورة، والمهندس الذي لا يغش في المواد فتسقط المباني على رؤوس الناس يكون قد خدم الثورة، والصحفي الذي يعتني بالحقيقة يكون قد خدم الثورة، والتاجر الذي لا يطفف في الميزان يكون قد خدم الثورة، والفنان الذي يعتني بالفن الجيد يكون قد خدم الثورة، كل بما يستطع إليه سبيلا، وحتى لا ننسى فقد أبدع النصري في ” ست الدار، بت العرب النوبية، أم الحسن، سوقني معاك يالحمام، وغيرها” فإنْ يكُنِ الفِعْلُ الذي ساءَ واحِداً, فأفْعالُهُ اللائي سَرَرْنَ أُلُوفُ أو كما التمس المتنبي العذر لصاحبه .

عزمي عبد الرازق

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1
        abbaker

        صلاح قوش وحميدتي فعلا لعبو دور فعال في اسقاط نظام البشير ولكن هذا لا يعفيهم من انهم حرامية كبار ونهبو البلد مليارات الدولار وقوش ساعد في فساد النظام السابق وكان يحمي المقربين من البشير والحرامية الفاسدين . أما حمدتي فهو مملكة فساد يستحوذ على جبل عامر ويخم في الدهب خم تقيل ويتقاضى مليارات الدولارات من دول الخليج مقابل خدماته العسكرية من جيشه الخارج عن القانون والذي كونه من أموال الدولة وهو الان يزيد في الاسلحة ويريد أن يدخل الأسلحة الثقيلة حتى يسيطر بالقوة على البلاد وذلك بمساندة دول خليجية وهو عميل لدول خليجية تخطط للهيمنة على السودان بتمكين حميدتي كي يسيطر على الحكم عن طريق انتخابات مزورة أو القوة.
        يجب الحذر من هذا النبت الشيطاني الجاهل الذي تسعى بعض الدول الخليجية للسيطرة علي السودان عن هذا الجاهل بمساندة الاستخبارات المصرية والاعلام المصري

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.