النيلين
فيسبوك

اي وزير ياتي بعد غندور ان لم يكن افضل منه فليكن مثله لان الخارجية تمثل وجه السودان المشرق

وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر….!!!!
اختلف او اتفق سياسيا مع الوزير (غندور ) لكنه كفاءة سودانية محترمة يعز ويشرف الوطن…وافضل من مر علي وزارة الخارجية خلال الثلاثة عقود الماضية…

فهو وجه شرف السودان ابان ترأسه لوزارة الخارجية…وكان له منطق وحجة وفصاحة وعلم ومعرفة وشخصية… خطاباته ومؤتمراته وردوده كانت تعز السودان…كانت له رؤية ثاقبة وسياسية مستقلة ورسالة واضحة بعيدة عن سياسات حزبه- لذلك عدد من دول الجوار تململت من قوته وصراحته وتصريحاته وعدم مجاملته في قضايا السودان المحورية- فتم عزله من قبل المخلوع بسرعة ارضاء لدول الاقليم –

واي وزير للخارجية ياتي بعد الوزير غندور ان لم يكن افضل منه…فليكن مثله…لان وزارة الخارجية تمثل وجه السودان المشرق …!!!!

Nouraldeen Abeeb

شارك الموضوع :

16 تعليق

عارف 2019/09/17 at 4:52 ص

صدقت ..ودي حقيقة واضحة ..ولو عاوز تتأكد شوف وزيرة الجماعة تشوف العجب العجاب

رد
Same 2019/09/17 at 6:00 ص

وبكي عندما هرب البشير في جنوب افريقيا
ياسلام
بطلوا قرف كيزان

رد
ابو امين 2019/09/17 at 7:12 ص

الاخ الدكتور غندور لا غبار على وطنيته وخلق وشخصيته وحضورة الرائع ورجل حقا يستحق ان يكون فى الساحة السياسية والشىء الواضح واضح وعارف ما يريده وطنه بدون لف ودوران والسياسة عاوزة شحصية كاريزمية مثله وامل ان يؤخذ برايه فى حل قضية حلاليب السودانية ورجل لديه راى صادق ولم يجامل به وامل بان اخوتنا فى مصر يجب ان يدركوا الحقيقة بان التفاهم فى منطقة حلاليب يجب ان يؤخذ الامر جديا وينسحبوا منها بالتراضى والاخوة لان السودان سمح لمصر بها وقت الحرب وامل بان الامر يكون واضح وكمان للجارة اثيوبيا والخ

رد
محمد السناري 2019/09/17 at 7:39 ص

غندور سيد الدبلوماسية ومؤدب المصريين.. مع احترامنا للسيدة اسماء إلا أنها ضعيفة بمعنى الكلمة ولا يجب أن تمثل الوجه الخارجي للسودان خصوصا في هذه المركلة، وإلا فإن لنا الحق للتاسف على فقدان مثل غندور في الدبلوماسية السودانية

رد
سامي الأمين 2019/09/17 at 9:39 ص

حلوة مؤدب المصريين دي 🙂 🙂

لما المصريين مشوا وقعوا اتفاقية ترسيم الحدود البحرية و الاتنازلوا فيها عن تيران و صنافر و اعترفت فيها السعودية بي حلايب و شلاتين كجزء من مصر مخالفة لاتفقها الموقع مع السودان لعام 1976 صاحبك عمل رايح و لا قدم حتى رسالة احتجاج و ذكر السعوديين على الاقل باتفاقهم مع الخرطوم .

قال مؤدب المصريين قال …

رد
ابوعبدالله 2019/09/17 at 8:06 ص

بعيداً عن الانتماءات السياسية فعلا افضل كفاءة في وزارة الخارجية غندور ولماذا لم يتم تنصيبه مرة اخرى ما دام كفاءة لماذا الاقصاء اليس الثورة اتت للتصحيح لا للحزبية وانا متأكد انه لن يقبل ان يكون في مثل هذه الحكومة حكومة لحم الراس ولن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة لذلك يجب قيام ثورة تصحيحية اخرى لاقصاء المسنين والعجزة مهما كان واين الشباب الذين قامت على دمائهم الثورة والتغيير
غندور الانسب دوما لوزارة الخارجية لما اثبته من جدارة واستحقاق ورؤية ثاقبة وكان لا يجامل حتى حزبه في سبيل الوطن والوطنية هذا هو غندور الانسب يجب ان ينصب مرة اخرى ويحمل بالقوة حتى لو رفض يجب تنصيبه بالقوة
اين الشباب
اين الشباب

رد
الترم 2019/09/17 at 8:31 ص

ان كانت الكفاءة هي المعيار فإن غندور يستحق هذا المنصب فعلاً. أو أنه الموضوع كما قال أحدهم تكتيك من حمدوك حتى لا يأتي وزير قوي في هذه الوزارة ممكن أن يعارضه أو لا يتفق معه

رد
محمد 2019/09/17 at 8:48 ص

الحقيقة كان متمكن من ناحية الخطاب والحضور القوى لكنه من ناحية عملية فشل لانه اكثر من مرة اوضح للعالم اختلاف وجهات النظر داخل الدولة ودخل فى صراع مع قيادته مما قادت لاقالته وهذا ناتج لانه سياسى وكان بعيد جدا عن العمل الدبلوماسى .
فمهمة وزير الخارجية هو وضع سياسة خارجية واضحة متفق عليها على مستوى قيادة الدولة وعدم اظهار الاختلافات فى الاعلام فاما جمال الخطاب وحسن الحضور فهو مكمل لعمله

رد
موسى 2019/09/17 at 9:08 ص

اذا كنت افضل كفاءة وتقبل بالعمل مع أفسد مخلوق على وجه الأرض فهذا يعني أنك غير كفء أو أنك فاسد وبالتالي غندور لا يصلح ولا تحكموا بالعاطفة فهو لا يزال مصر على أن نظامهم على هو الأفضل مع سوء علاقتنا الخارجية بكل العالم ..

رد
جميل بثينة 2019/09/17 at 10:00 ص

هناك الكثير يصلح ان يكون وزير خارجية افضل مليون مره من الغندور
بس يعطوهم فرصة اى كوز بعد هذه الثورة لا يصلح الا يعتذر ويستغفر
ويطلب العفو والسماح من الشعب السودانى ولن نسامح القتلة
والحرامية

رد
فيصل 2019/09/17 at 10:14 ص

بدون أدني شك المرحلة الآن تتطلب شخصية قوية مؤثرة تدافع عن الوطن بكل قوة وإقتدار وتأثر في دول العالم بالحضور القوي والفعال وأن هذه الثورة تستحق شخص قوي يقود الدبلوماسية لان هناك ملفات ساخنة خارجية يجب أن تدار بحنكة ومسئولية ولا تقبل التعلثم والقراءة من الأوراق .

رد
مامهم 2019/09/17 at 10:17 ص

غندور …. غندور …. غندور … الكيزان يبحثون عن مكان لهم فى الانتخابات القادمة … غندور كان سببا فى تفكيك النقابات الشئ الذى أدى الى تمكين الانقاذ واستمرارها فى الحكم لثلاثين عاما … الكوز كوز مافى كوز كويس وكويس وكوز كعب …. اذا كانت تهمه مصلحة والسودان والشعب السودانى لما بقى فى المؤتمر الوطنى حتى اليوم

رد
عبدالرؤف 2019/09/17 at 10:44 ص

بالجد نتشرف ونفتخر كسودانيين بأمثال زروق والمحجوب وغندور الوزيرة دي تعبانة تعب الموت لكن اصبرو عليها شوية المرأة دي كانت مركونة شوية شوية يمكن يكون عندها مواهب غائبة عنا

رد
bader 2019/09/17 at 1:43 م

يا عزيزي . المطر كان جاي. كان السحاب غيم ولا . دي نائمه وبترد علي السؤال يجب الا تذهب للتفاوض مع المصريين نهائيا. والله دي كانت مشت الرماد كالنا كلنا
في اكفئ لكن لا ندري ماذا يطبخ في الكواليس

رد
Salah 2019/09/17 at 5:07 م

غندور كان بارقة امل ماكان مجرد بصيص لكن البريق لم يكن من اصالة المعدن لكن من رمد العيون البروف هو من ارسي دعائم قانون النقابات والاتحادات العمالية التي بدورها كانت معمول هدم للبنية الاقتصادية وتجييرها لصالج الفاسدين وتشريد مئات الالوف من عمال المصانع والمحالج والمشاريع الكبيرة ولي زراع العاملين في المجالات الخدمية الحيوية مثل التعليم والصحة والمجلات المشابهة وعندما استلم وزارة الخارجية بعد كرتي كان زي الطشاش في بلد العمي فمن قبله ومن جاء بعده كان مسوخا يجعلون غندور بطل والمؤتمر الوطني المدحور حاول يستغل هذا الوهم فقام بوضعه كواجهة للمؤتمر الوطني ظنا منه ان الشعب مازال شعب البشير ولكن طالما ارتبط المؤتمر الوطني فلن يجد وطي قدم في قلوب الثوار هذا كرا محروق ودعونا نصبر شوية على وزيرة حمدوك

رد
ود بندة 2019/09/17 at 6:20 م

غندور هو رجل المرحلة..
هو عراب الدبلوماسية السودانية
ضروي جدا للمرحلة الحساسة رحل مثل غندور رجل خبر السياسة في أصعب المراحل في عمر السودان.

اذن لاضير في الاستعانة بخبرات الرجل في الخارجية.
السودان للجميع لا احد يزايد علينا بأن السودان حكر له.

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.