مشكلة المواصلات في الخرطوم التي اعيت من يداويها


أزمة - ازمة مواصلات

شارك الموضوع :

مشكلة المواصلات في العاصمة مشكلة عويصة وأزلية ليس لها علاقة بنظام سابق ولا نظام آتٍ بقدر ما هي مشكلة مرتبطة بالخرطوم ومدنها الثلاث وتكوينها الجغرافي وتصميمها الهندسي وطريقة نشأتها وإزديادها المتسارع والذي نشأ لعدة أسباب منها السياسي والإقتصادي والإجتماعي وإن كانت السياسات المتبعة بإخفاق طيلة عهود مضت لها القدح المعلا في هذه المشكلة .

.

حل مشكلة المواصلات لا يتم بحل واحد والأخذ به على أنه العلاج الناجع لها بل يتم على خطط ومراحل منها الإسعافية والقصيرة الأجل و الطويلة الأجل والإستراتيجية .

ولا يتم بتحمل جهة واحدة منفردة بل بشراكات متعددة شراكات حقيقية تتحمل مسؤوليتها دون الهروب عبر بوابات أخرى .

بدءاً من أسباب تكدس العاصمة وذلك بعلاج الأسباب التي أدت الى كمية الهجرات والنزوح وتقديم نفس الخدمات في تلك المناطق بصورة موازية للعاصمة كفيل ببدء الهجرة العكسية لتلك المناطق خصوصا من ذوي الأعمال الهامشية والسكن الطرفي والذي يشكل سكن العاصمة عبء عليهم وهم عبء على عجلة الإنتاج بهجرهم مواقع انتاجهم.

وبفرض أن البنية التحتية بخطتها الإسعافية قامت بإعادة تأهيل الطرق الموجودة فقط . من أهم الحلول هي جعل قطاع المواصلات قطاع عام غير ربحي أو يعمل بالتكلفة التشغيلية فقط . وذلك بتفعيل شركات مواصلات عامة مؤسسة بطريقة صحيحة ومفعلة لقانون المحاسبة الصارمة حتى لا يهدر أي من مواردها .

كل العاملين موظفون لهم كامل الحقوق وهو مجال قادر على استيعاب أيدي عاملة من كافة المجالات .
وذلك يجعل اولوية الوقود للمواصلات حقيقي دون التلاعب وبيعه في السوق الأسود وتوفير الأسبير خالي من أي ضرائب مرهقة وجمارك ويمنع استغلال اصحاب القطاع الخاص للأزمة بسبب عدم دعمهم وتوفير مستهلكاتهم .

الخطة تقتضي استخدام مواعين نقل كبيرة وتحديد خطوط طويلة بين المدن الثلاث للشوارع الرئيسية فقط بالقدر الكافي وإيقاف مركبات القطاع الخاص الصغيرة من التنقل بين المدن وحصر أعمالها في النقل بين الخطوط الرئيسية في كل مدينة ومنها وسائل النقل الأصغر بين الخطوط الفرعية .

الالتزام بالمحطات المحددة فقط في حمل او تفريغ الركاب حتى يتثنى العمل لوسائل النقل الصغيرة العمل بين المحطات .

تحديد أوقات بدء الخدمة للمواصلات العامة منذ الصباح الباكر وحتى ساعة محددة في الليل وما بين ذلك يجوز للقطاع الخاص العمل بما يراه مناسب .

السائقين عبارة عن ورديتين و كذلك كل العاملين .

هذا على المدى العاجل وعلى المدى الطويل لابد من هدم و إنشاء شبكات طرق وأنفاق وكباري طائرة وشبكة مترو و غيرها من الحلول .

على مستوى آخر يجب توزيع المصالح والمنشئات والمؤسسات على جميع مدن العاصمة حتى يحصل تبادل للحركة وتخفيف الضغط على منطقة محددة وجعل معظم المناطق ذات استقلالية غير معتمدة على مناطق أخرى .

اعتماد دوامين للأعمال خصوصاً الإجرائية منها يخفف من حركة النهار

توزيع مؤسسات الدولة خصوصا التي لها علاقة مباشرة بالانتاج لمناطق المنتج وجعل العاصمة مكاتب تنسيق فقط لمتابعة الإجراءات فقط .

فتح نوافذ ولائية تقوم بنفس الإجراءات التي تتم في العاصمة يجع مواطن الولاية مكتفي بالتواجد في منطقته فقط ولا يحتاج الى السفر .
وغيرها من الحلول ..

البوست للنقاش والإضافة
‎Mohamed Awad Alla

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1
        ابو امين

        نعم وجة نظر سليمه فى حل ازمة المواصلات وايضا تفعيل النقل النهرى والسكة حديد وايضا التريفك بين الضفاف كنقل سياحى وايضا بيخدم السياحه ودخل لولاية والامر طرق فى الحومة السابقة ولكن بدون تطبيق وايضا عالم مهم جدا وجود اعداد من البشريه الغير مقننه من دول الجوار وزحمه بدون عائد اقتصادى للوطن ويجب تغريق الاجانب اصحاب الاعمال الهامشية وقفرض رسوم اقامه باهظه والما عاجب العودة الطوعيه لبلده وايضا التنمية المتوازنه بين الريف والحضر للعودة الطوعيه لسكان الريف وتهياة العمل والخدمات للريف وهكذا الخطط والاستراتجيات وتخفيض الضرائب والجمارك على الاسبيرات للبصات السفرية والنقل وهذا حافظ لاستقرار واستمرار خدكات النقل وبجانب الوقوف الميدانى وليس المكتبى لعمرفه المشاكل وحلها ومعروف شغل المواصلات ميدانيا والله المستعان

        الرد
      2. 2
        ابو امين

        نعم وجة نظر سليمه فى حل ازمة المواصلات وايضا تفعيل النقل النهرى والسكة حديد وايضا التريفك بين الضفاف كنقل سياحى وايضا بيخدم السياحه ودخل لولاية والامر طرق فى الحومة السابقة ولكن بدون تطبيق وايضا عالم مهم جدا وجود اعداد من البشريه الغير مقننه من دول الجوار وزحمه بدون عائد اقتصادى للوطن ويجب تغريق الاجانب اصحاب الاعمال الهامشية وقفرض رسوم اقامه باهظه والما عاجب العودة الطوعيه لبلده وايضا التنمية المتوازنه بين الريف والحضر للعودة الطوعيه لسكان الريف وتهياة العمل والخدمات للريف وهكذا الخطط والاستراتجيات وتخفيض الضرائب والجمارك على الاسبيرات للبصات السفرية والنقل وهذا حافظ لاستقرار واستمرار خدمات النقل وبجانب الوقوف الميدانى وليس المكتبى لعمرفه المشاكل وحلها ومعروف شغل المواصلات ميدانيا والله المستعان

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.