سيضحك غدا السودانيين عما بني في مخيلاتهم في سودان قوى الحرية والتغيير

ونحن نعارض ونعمل على اسقاط هذه الحكومة غير الشرعية نقول بأن الوعود الزائفة سرعان ما تسقط امام اختبارات الواقع والشائعات الكثيفة التي تبثها حسابات الناشطين ذات المتابعة العالية او صفحات النكات والسخرية او حتى صفحات الجامعات ستكون هنالك لحظة للعقلنة تمر بها الجماهير التي غيب وعيها عظم الوعود والأمال وكثافة الاخبار والاشاعات …

على قوى الحرية والتغيير وهي تصنع تمكينها وتفصل المختلف معها تحت شعار التطهير بلا قوانين ولا ضوابط وترقي في رجالها وعناصرها داخل مؤسسات الخدمة المدنية دون لوائح ولا استحقاقات ان طريقهم هذا لن يبلغ عشر ما بلغته الانقاذ من سنين سيكون هذا المشوار ربما اقصر مشاوير تجارب الدكتاتوريات السياسية في التاريخ الانساني …

سيضحك غدا السودانيين عما بني في مخيلاتهم في سودان قوى الحرية والتغيير سيضحكون عندما يتذكروا انهم جلسوا ليستمعوا ذات يوم لوجدي صالح او سمحوا لصديق يوسف بالتفاوض وسيزيد ضحكهم بشكل هستيري حين يكتشفون الاصم وبقية اخرين ونترك ذلك لايام قادمات …

لدي قناعة تامة اليوم في اعادة النظر في مشهد العمل الطوعي بالسودان فقد استخدم البعض مشروعية اكتسبوها من سعيهم في اعمال مقبولة ليتدخلوا في السياسة ومواقفها وتعقيداتها وهنا لم يفصل كثير من شباب العمل الطوعي مسافات الحفاظ على قداسة عملهم من الولوق في مستنقعات السياسة حسبك من أحاديث الفساد التي تضرب المسامع هنا وهناك ولنا في ذلك عودة وحديث عن المسألتين حين يجب الحديث ..

الاخطر الذي لا تدريه قوى الحرية والتغيير ان دولتها الوليدة الهشة قد ارتكبت كل جرم ارتكبته الانقاذ في 30 عاما في 30 يوما من الحكم فقد شرد موظفون بسطاء دون قانون او لائحة او تحقيق وقد عين الناس في المؤسسات بناء على الولاء السياسي والمحسبوبية ولا انسى بالطبع تعين الاقارب والمحاسب .. وقبل كل ذلك شرعنة قحت للاعتقال بلا تهمة تحت شعار الحفاظ على البلاد وامنها من بقية عناصر النظام فأجازت الابقاء على كثر داخل معتقلات نظامها الجديد دون تهمة سوى انهم سيعملون على اسقاطها .. ولا انسى بالطبع حكما بشراكة العسكر الذين اصبحوا وودودين ومهذبين كما قالت الزميلة الشيوعية عشه موسى عضو المجلس السيادي وزوجة الزميل الشيوعي محمد عبد الحي ووالدة الزميلة الشيوعية شيراز محمد عبد الحي .. عساكر الدعم السريع يقولون لعشه خالتو عشه فاصبحوا عندها مهذبين ودودين ..

الصديق محمد احمد

Exit mobile version