النيلين
صلاح الدين عووضة

كذب إسحاق!

ويجوز على وجهين..
كذب بفتح الذال.. أو بكسرها، والوجه الأخير أفضل لدلالته على الاستمرارية..
فقد اعترف أنه يمارس الكذب خدمةً لنظامه..
والآن ربما يمارسه خدمةً لنظامه أيضاً، أو خدمةً لأجندة تقويض مقوضي نظامه..
فكله كذب مشروع ديناً، حسب سيدنا إسحاق..
وآخر كذبة كذباء – وعجفاء – من تلقائه بالأمس القريب هذا.. بعنوان (ألف ليلة)..
في مقال بطول ألف ليلة.. أو بطول سنوات نظامه..
فهو يحب حكايات ألف ليلة، ثم ينسج عليها خيوط راهننا السياسي كيفما اتفق..
أو ينسج خيوط راهننا هذا عليها.. مع ملء فجواتها كذباً..
وكذبته البارحة – والتي يصر عليها – أن الشيوعي هو الذي يحكم.. ويتحكم..
ومن ثم فهو يفعل.. ويفعل، ويكتب إسحاق.. ويكتب..
أو يكذب.. ويكذب، ثم يجتهد في إقناع الناس – كسر رقبة – بصدق مزاعمه..
فالشيوعي – عند إسحاق – هو المتحكم.. و(إن طار)..
مع أن رئيسه – في محبسه – يعلم أن الشيوعي اعتذر عن المشاركة في الحكم..
وأن من يشاركون هم شيوعيون سابقون..
وكذلك (أخوه) – وزميلنا – الآخر في الصفحة يُقحم الشيوعي في مقالاته إقحاماً..
ثم ينطلق من (تخيله) هذا هجوماً على عدو (مُتخيل)..
فالأخ الطيب لا يخلو مقالٌ له – ينافس مقالات إسحاق طولاً- من مفردة شيوعي..
وأنا لا أدري ما هي الحكمة من هذه المقالات (القطر)..

والتي تحرم – دوماً – زملاء لهما بالصفحة الأخيرة ذاتها من نشر أعمدتهم (القصيرة)..
فهنالك فرقٌ بين العمود والمقال، والأخير ليس محله الأخيرة..
ما علينا، فالصحيفة مصنفة – على أية حال – من الصحف المحسوبة على الجماعة..
جماعة إسحاق والطيب.. ومن ثم فـ(البلد بلدنا)..
أو (الجريدة جريدتنا).. وما علينا – نحن الضيوف – سوى الرضا بالاحتجاب..
وخلال الاحتجاب القسري هذا نتلمظ غيظاً..
ليس جراء التغييب وحسب.. وإنما بسبب ما نراه من تغبيش – متعمد – للواقع..
ويتمثل في محاولة دغدغة عاطفة الدين لدى السودانيين..
وما من مثير للدغدغة هذه – حسب ظنهما – أفضل من الطرق على وتر الشيوعي..
ومقال أخينا الطيب مصطفى امتلأ بمفردة (بربكم) أمس..
أي بربكم – أيها السودانيون – هل يرضيكم ما يفعله الشيوعي فيكم؟.. وفي بلدكم؟..
وآخر ما فعله الشيوعي هذا التشكيك في الشهادة السودانية..
رغم أن الشيوعي لا شكك.. ولا فعل.. ولا قال.. ولا هو يشارك في الحكم أصلاً..
ولكن لنفترض أنه شكك.. فهل نسي الطيب مخازي تعليمنا؟..
هل نسي ما فعله نظامه – السابق – في هذا المجال إلى حد الفضائح عابرة القارات؟..
هل نسي فضيحة طلاب الأردن.. ذات الرشى؟..
هل نسي فضيحة ثانوية (الريان).. حيث بيعت الضمائر بثمن بخس دراهم معدودة؟..
بل هل نسي فضيحة زوجة ابن أخته (الدكتورة)؟..
ومهما يكن فمما يُحسب للأخ الطيب أنه لا يكذب – ويتحرى الكذب – مثل إسحاق..
فهو يخبط خبط عشواء بدافع من الكره للشيوعيين..
أما أخوه في الله – والإنقاذ – إسحاق فبلغ به الأمر أن يقول كلاماً غريباً أمس..
يقول : والشيوعي يتهم (الوطني) بإفساد الدين.. والدنيا..

ثم يضيف – سيدنا – دون أن يرتجف قلمه – ولا ضميره – : والناس (تصدق)..
يعني (الوطني) – يا ناس – لا أفسد دنيا.. ولا ديناً..
وصدقوني أنا.. أنا و(بس)..
وإن (كذبت) !!.

صلاح الدين عووضة
بالمنطق

شارك الموضوع :

3 تعليقات

ود بندة 2019/11/16 at 8:28 ص

متي ساهم عوووضة وحزبة الأحمر في وضع لبنات ديمقراطية في السودان.
السودان عمر التدمير فيه ٦٢ عام
وليس ٣٠ عام

رد
همزه اسد الجنوب 2019/11/16 at 12:14 م

وصلت هنا يا ود بنده المخنوث قوم بي ودبنده واخد فيك سنده انتي كوز وكز والعياذ بالله عنده لواط فكري.

رد
M Nour 2019/11/16 at 2:25 م

أستغرب من يقرأ لإسحق هذا ولمن يكتب مقالاته هذه التى اشبه بالكلمات المتقاطعة تنطع وأكروبات وفلسفه فارغة وادعاء معرفة الغيب هو وحده دون الناس يعرف كل اﻷسرار تقرأ جملة واحدة وتقول اعوذ بالله…

رد

اترك تعليقا