يبدو أن مقالتنا اليومية في الأسافير التي نكتبها عفو الخاطر قد أصابت القحاطة في مقتل ولذا اضطروا في أكبر عملية سقوط اخلاقى بأن يزيفوا باسمي وصورتي أكثر من اربعين صفحة يكتبون فيها ما يشاؤن ويعلقون على مايكتبون من زور وانحطاط.
اتصل بي أحد الأصدقاء وقال لي: كيف نفرق يا أستاذ ما بين التبر والتراب؟ خاصة وان هنالك صفحة باسم ( الإعلامي حسين خوجلي) المشاركين المخدوعين فيها بقدر المشاركين في الصفحة الحقيقية.
فقلت له ممازحاً: بحكاية شيخ العرب مع جليسه قمئ الصورة وبذئ اللسان ما اضطر شيخ العرب لمواجهته قائلاً: أمانة عليك دي هيئة تواجه بيها الناس؟
فرد الرجل القمئ بحدة: لا تسخر ياشيخ العرب من خِلقة الله
فرد عليه زاجراً (كفى) :أنا خِلقة الله من تقليد الشيطان ما (بفرزها) ؟
فعليك ياصديقى أن تجتهد قليلاً لتميز ما بين حُسن تقويم الله وقُبح تشويه الشيطان. وتتواصل المنازلة أبداً ما بين حارس البوابة الصادق في حب شعبه، والأربعين حرامي ويكفينا من التعازي والربت على كتف الجراح أبيات صلاح الذي عاند تزييف الرفاق حتى الرمق الأخير:
في غدٍ يعرف عنّا القادمون
أيَّ حُبٍ قد حَمَلْناه لَهُمْ
في غدٍ يحسبُ منهم حاسبون
كم أيادٍ أُسلفت منا لهم
في غدٍ يحكون عن أنّاتنا
وعن الآلام في أبياتنا
وعن الجُرحِ الذي غنّى لهم
كل جُرحٍ في حنايانا يهون
حين يغدو رايةً تبدو لهمْ
وصفحتي الرسمية هذه https://www.facebook.com/HKhojali/ وكل الأخريات زائفات
حسين خوجلي
