فيسبوك

صورة تجمع وزير العدل ومدير جهاز المخابرات والنائب العام في الجنينة


بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر السياسية : وجود وزير العدل ومدير جهاز المخابرات العامة والنائب العام معآٓ ضمن وفد المهمة التي قادها الفريق أول حميدتي ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك الي الجنينة تؤكد ان التعاطي مع وقائع ما حدث وقضايا الأمن عموما ليس كما يسوقه ناشطون رايح ليهم الدرب ..
وأن :
⭕ التحريض علي الشرطة والقوي الأمنية غفلة .
⭕ الاختباء خلف الشماعات دفن للرؤوس تحت الرمال.
⭕ مهمة حميدتي وحمدوك في الجنينة مسار صحيح.
⭕قضايا الأمن والإستقرار لا تناقش بالترف وعدم الدراية .
⭕ ذهاب الاستقرار ذهاب للبلد بمجملها ولن نجد حتي ما نختلف حوله من سياسات أو مسارات .

Magdi Abdelazeez



‫4 تعليقات

  1. الجيش انزل الشارع واملا القحط دق وسيطان مافي حل

  2. والله يا اخونا من اليوم ربما تاني ما أهاجم وزير العدل القال سيره المريسه
    والسبب في الصورة دي بحنن
    الزول ده ظاهره عليهو خوفه جد..ممكن حسي بفكر اقدم استقاله وافر بجلده
    أي زول عاقل ما احارب دين الله لانو ربنا حاحاربوا

  3. وزير المريسة شكلوا زى المجرم المنتظر الترحيل للمحاكمة أو جاتوا تعلميات من القحاطة ما تركب طيارة قرنق

  4. الي وزير العدل ومن يؤيده في اجرامه وإجرام من عينه  ،  أين العدل ؟ والقسم الذي أديته وبمن أقسمت ؟  إن أقسمت بالله فالله لا يرضي بفصل دينه عن أي جزئية من جزئيات الحياة فهو الخالق مطلقا بلا شريك في الخلق ، فالأمر له أيضا مطلقا بلا شريك في الأمر ، قال تعالي : ( ~ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)[سورة اﻷعراف 54] ، وأنتم في أحسن أحوالكم تريدون توزيع الظلم بالتساوي ، فلا يوجد عدل الا بالحق قال تعالي :(وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ)[سورة اﻷعراف 181] ، فلا يوجد جامع مشترك بين الخلق الا الخالق  ولا سيادة مطلقة ولا حق مطلق علي الخلق الا خالقهم وليس المواطنة ، وسيعترض المسلمين علي كل من يريد انتزاع حق الخالق في هذه السيادة المطلقة علي خلقه ونسبتها لغيره أيا كان هذا الغير ، وكل ما يصدر عنه تعالي حق مطلق وعدل مطلق لمن يريد العدل  ،  قال تعالي :(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ~)[سورة اﻷعراف 158] ، فهل يكون رسول الله الي الناس جميعا لاحظ ( الناس جميعا ) الا بمنهج يحمل العدل في كل جوانبه ؟  ، قال تعالي : فمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)[سورة الزلزلة 7 – 8] . دلالة الآيات  واضحة علي أن الإنسان محاسب علي أقل حركة بل أقل كلمة ولو بلغت من الصغر مثقال ذرة والحساب لا يترتب الا علي الأحكام التى صدرت إلاهيا على واقع حال أقل حركة وأقل كلمة وكلها عدل ، ففصل الدين يعني تبدل الأحكام وبالتالي تبدل مصدرها فيصير المعبود غير الله  أي إستيلاء دين آخر وأحكام أخرى ظالمة حتما لأنها من عند غير الله ، قال تعالي : ( ~ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) [سورة المائدة 44] نعم كفر بحق الخالق في حكم من خلق ، والشرك تبديل الأحكام ظلم عظيم  ! ؟ ظلم واضح ، ظلم لمن خلق كل ذرة فيك بمنع أحكامه ومنع حقه في خلقه ، وظلم لعباده أتباع دينه ، ولو كان الأمر مجرد مادية لرضي رسول الله بالملك وبأن يزوج بأحسن النساء.. الخ ولكنه أبي ولو وضعت الشمس عن يمينه الخ ،  ولكان فرعون من أهل الجنة الخ ، وما بني علي باطل فهو باطل ،  زي ما إنت شايف نفسك أصح بفصلك للدين ، الخوارج الدواعش شايفين  نفسهم أصح بالغلو في الدين كلاكما علي طرفى نقيض وكلاكما علي تطرف وعلي ضلال مبين ، وللمعلومية العلمانية أشد تطرفا من الخوارج الدواعش  أنظر أسفل لتتضح لك الأمور ، ثم كل فرق الإسلام باعترافك ترفض فصل الدين وكل يريد أن يطبقه بمذهبه لماذا تفرض عليهم جميعا أنت كعلماني فصل الدين !!!؟؟؟ فتحقيق التوحيد – وهو متضمن للعدل قطعا وللرخاء الدنيوي تبعا  – أكبر مصلحة عند المسلمين باختلاف فرقهم يتوجب عليهم تحقيقه فرضا وفضلا من الله تعالي علي أرض الواقع ولو وضعوا شمس المادية العقيمة بأيمانهم بمعني ولو حققت لهم المادية فمصلحة المسلم الكبري النجاة  بتحقيق التوحيد وفصل الدين وقوف مباشر ضد هذه المصلحة الكبري والعظيمة جدا عند المسلمين أفرادا وجماعات ، فمن رضى بواقع فصل الدين ومات عليه خرج عن الدين وخلد في الجحيم ، و حتي أصحاب الفكر الديمقراطي لا يرون معني حقيقي للمواطنة إلا في دولة ديمقراطية ليبرالية، كما أن أصحاب الفكر الاشتراكي لا يرون معنى حقيقي للمواطنة إلا في دولة ديمقراطية اشتراكية…الخ. كذلك الإسلام  والمواطنة داخل الدولة الإسلامية فالله تعالي وما يصدر عنه هو الجامع المشترك الوحيد بين الخلق ليس مجرد عدل بل بالعدل المطلق  ، ثم إن الإسلام ليس معترفا به في السودان فقط كأغلبية بل ما يقارب  أثنين مليار مسلم على مستوي العالم أمة واحدة كالجسد الواحد ضد فصل الدين في السودان وستجد  مقاومة وعداوة داخليا وخارجيا ، وفي الإسلام لا ينبغي أن تقدم رابطة على رابطة الدين وحب الله ورسوله والجهاد في سبيله والنصوص قاطعة محكمة ، مثلا قوله تعالى: “قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ”، [التوبة24]، ونظرا لأن الدين مقدم على الأوطان فقد شرعت الهجرة من الأوطان المحاربة للدين  ، وتجب الهجرة وترك موطن الآباء والأجداد إذا تعين ذلك طريقا للحفاظ على الدين . فالمسلمين أمة متميزة عن غيرها من الأمم على أساس العقيدة وليس على أساس عرق أو لون أو لغة أو وطن ، ففي الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار : بسملة ثم هذا كتاب من محمد النبي الأمي، بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم، أنهم أمة واحدة من دون الناس ( السيرة النبوية لابن كثير 2/321) ، قال تعالي : (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)[سورة اﻷنبياء 92] إذن  يتبين من هذا المسلك المنحرف أي فصل الدين ، يريدون غرس و{ بتوجيه خارجي } أنه لا علاج للمشكلات التي يعاني منها المجتمع السوداني المسلم إلا بمتابعة المجتمعات الكافرة في معالجتها لمشكلاتها ، مما يفقدهم الإيمان بصلاحية الشريعة وجدوى اتباعها لإصلاح الواقع وهذا كفر ، قال تعالي : ( ~ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ)[سورة النحل 89]  ((( تبيانا لكل شيء ))) إما مباشرا بنص محكم أو إشارة ليعرف بالإستنباط العقلي إجتهادا ، وليس تبيانا فقط بل هذا التبيان يتضمن هدي لمن إتبع التبيان بنص القرآن فتلاحقه تبعا رحمة الله الديان دينا ودنيا وآخرة ، ختمت بالنتيجة فبشروا بالنجاة من عذاب الدنيا والآخرة وهي بشري ، والفوز بالجنة وهي بشري أكبر ،  أما بفهمكم العلماني المنكوس يتحول مفهوم الوطن إلى قائد لمفهوم العدل بدلا عن الدين الاسلامي ،  وبالتالي (دستورالدولة) يصير تابعا  لمفهوم الوطن بدلا عن تبعيته لكتاب الله وكذلك القوانين وبذلك يتم تحويل الوطن الى (( وثن )) يعبد من دون الله ، وفتنة المسلمين عن دينهم أكبر من القتل ، وأحط البشر علي الإطلاق من يسعي الي هذه الفتنة ، الحكومة السابقة لم تتجرأ ولكنهم استعملوا النفاق لتغطية علمنتهم بدل الصدام وكانوا خليط ، كلاكما الي فشل ، أنت تعجل بفشلك بيدك بسوء فهمك للواقع وللدين الإسلامي والمسلمين  .
    https://youtu.be/-Y6eRT9ZaCc
    العلمانية  منبعها وفرض مفهوم نظامها بالقوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *