رأي ومقالات

لماذا كل هذا الهجوم وهذه السخرية من الصادق المهدي؟


ان الهجوم على الصادق المهدي بهذا الاسلوب (الفج) هو عبارة عن دعاية سياسية ومجانية للصادق المهدي ولحزبه.. فلو بذل حزبه خمسة اضعاف مجهود النشطاء الناقدين للمهدي لما وصل الى (سبع) حالة الانتشار الواسع لمنشورات تنتقد وتسخر من الصداق المهدي.. (بوست يقول متهكما: الصادق المهدي حضر 21 كاس عالم منذ الحرب العالمية الاولي.. اتنين بس ما حضرهم بسبب الحرب.) ّّّ !!! طيب البوست دا عايز يقول انو الزول دا كبير ولسع ما عايز يموت؟؟ معقول؟ّ تتمنى لخصمك السياسي الموتّ؟؟! دي انهزامية وافلاس ما بعده افلاس.. بوست اخر يقول: (الصادق حائم في الولايات وكل يوم في ولاية)..الصادق عايز يرث مملكة الكيزان..اذن الصادق كوزّ؟؟؟!! بوست اخر يقول:( الصادق متلون وما عندو مواقف ثابتة وماسك العصاية من النص.. واثناء ابدايات لحراك اطلق تصريحات ساخرة (وجع الولادة…بوخة المرقة)…(الباب يفوت جمل)..(يا هداك الشارع)…في انتقاد واضح لمواقفه الضبابية غير الحاسمة.. بوست اخر يقول: (الصادق يهدد يا تدوني اكبر عدد من حكام الولايات او تخلوا الناس تختار الولاة بالانتخابات الحرة) يا الموضوع حيكون فيهو كاني ماني؟؟؟!!! (اسلوب طلب مبطن بتهديد ووعيد) اوكي ماشي الحال (ما هي اصلا السياسة اي حزب قبل الانتخابات بيحاول يكبر كومو من خلال زيارات الناخبين وبث الدعاية الانتخابية ومالتعرف على مشاكل الناس في مناطقها ويجهز نفسو للانتخابات لانها(المعركة الفاصلة للشرعية الدستورية ).. الناس البتنقد الصادق او حزبه لو انتقاد موضوع سيكون مقبولا .. اما لو كان الانتقاد من قبيل التهكم والشماتة والسخرية والتقليل من الذات فهذا نوع من العبث وهو سلوك سياسي غير راشد فالصادق المهدي سياسي وله حزب عريق وله جماهيره وهو سياسي لا يصح الدخول معه في سجال وعداء فالسياسية ليست فيها خصومات دائمة ولا عداءات دائمة ومن تعاديه اليوم في الاسافير قد تحتاج اليه يوما كشريك في ائتلاف او كشريك في اندماج حزبي او في تشكيل حكومة منتخبة..
وصدق المثل: (التدورو و التَابَا تكوس لى قُربه ما تلقى)ّ!
Altayeb Balal Abdulalal

تعليقات فيسبوك


‫3 تعليقات

  1. كما حرقوا الكيزان

    والحقيقة الكيزان احترقوا ذاتيا

    يريدون حرقه ، لأنهم يدركون حجمه وتأثيره رغم أنوفهم

    وصراحة الصادق الآن أفضل الموجود ، فالأوراق اختلطت بطريقة غير معقولة

    وخذلنا في البرهان

  2. السيد الامام الصادق المهدى أنصحك أن تترك مسك العصا من منتصفها فأنت أول من يعلم حجم الضعف والانهاك الذى الحقه الكيزان بكل الاحزاب فمن تجاوز عمره اربعون عاما الان لا يعرف شئ عن جميع الاحزاب وكذلك حزب الامة الذى انقسم خلال هذه الفترة الى عدة أحزاب منها من تلطخت يداه مع الانقاذ ومنها من ابى
    ايها الامام كن عاقلا فانت فى حوجة للجلوس والتنسيق مع قوى اعلان الحرية والتغيير وترك الحزبية جانبا لوضع الامور فى نصابها والعمل على تشكيل كيان موحد خلال الفترة الانتقالية يسمح لكم بخوض الانتخابات ككتلة واحدة فان الشعب الذى ساند قوى الحريه والتغير هو سندكم جميعا وهو فى حوجة ماسة لان تظل تلك القوى موحدة فاعلة تعمل فى لحمة وطنية من اجل انقاذ الوطن يسندها فى اداء مهمتها فى هذه الفترة العصيبة من عمر الوطن قوات امنيه امينه مخلصة من اجل حماية الوطن من تربص الأعداء وكيدهم
    السيد الامام حديثك عن احقيتك فى الغلبة فى مناصب الولاة حديث بعيد كل البعد عن روح الثورة ويشى بتغليب المصلحة الحزبية على مصلحة الوطن التى تتطلب منكم تغليبها على اى امر آخر فضلا تدارس امر مستقبل الوطن وصياغة قانون الانتخابات بالشكل الذى يلبى تطلعات واهداف الثورة مع بقية المكونات التى ساندها الثوار فى احلك المواقف فهؤلاء الثوار هم حراس هذه الثورة التى يتربص بها اعداء الوطن من اسلامويين وغيرهم سيدى الإمام كن خذرا وحريصا على الوطن ونجاح ثورته فلا تلكأ جرحا نريده ان يندمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *