فيسبوك

الحكومة الفاتت وصفت المحتجين على الأزمة الاقتصادية بأنهم “شيوعيين” وهذه الحكومة تصف المحتجين بأنهم كيزان


عمر البشير ده سقط ليهو قرابة السنة .. والضباط الاسلاميين أغلبهم معاش .. وقيادات الوطني كلهم في السجن .. وكبار التجار المقربين من السلطة أموالهم و حساباتهم مجمدة .. و الوطني تم حله رسميآ ..

الحكومة دي تشوف شغلها و معايش الناس .. كيلو الموز 50 جنيه و البيضة 8 جنيهات .. والرغيف 3 عيشات 10 جنيه ..

و لو الحكومة الفاتت وصفت المحتجين على الأزمة الأقتصادية بأنهم “شويعيين ” و تقصد شيوعيين .. و الشيوعيين قلة .. فأن هذه الحكومة تمشى على نفس الدرب وتصف المحتجين على الأزمة الأقتصادية .. بأنهم كيزان .. والكيزان أيضآ قلة ..

عبد الرحمن عمسيب



‫4 تعليقات

  1. قول الحكومة البائدة وكل الوضع الحالى من السوء فى كل شئ من افعال الحكومة البائدة واليوم
    الحكومة الجديدة بتحاول تصلح الامور المعقدة والصعبة من افعال بنى كوز لمده 30 سنه
    وان شاء الله سوف تتحسن الامور

  2. شماعة الكيزان دي صلاحيتا انتهت .. في ظل الاحتقان السياسي الحاصل البلد شبر ما حتتقدم وي ما شايفين كل يوم راجعين لوراء

  3. أمانة ما رجع كوز. انت وين يا راجل ؟
    انت مش قلت سقوط الحكومة دي علي يديك بعد ٣ شهور.
    هسه الناس داخلة علي الثلث الثاني من السنة.
    ولا أقول ليك الظاهر عليك انك جايينا زاحف عشان تسقطها.
    جاكم القرف يا كيزان.

  4. خمونا وخدعونا
    قالو اطلعوا ومليارات الدولارات بره مسروقه
    ينجيبها ليكم والعيشه تبقي هنيه
    خمونا وخدعونا
    قالو بعد نمسك حتعيشو النعيم الدولار بمليم
    خمونا وخدعونا
    قالو نحن ناس مصلحين وطلعوا اخطر من الشواطين
    خمونا وخدعونا
    قالو حنيني ونعمر وماشفنا الا خراب مدمر
    خمونا وخدعونا
    قالو الحكومه كفاءات وطلعوا كفوات

    خمونا وخدعونا
    قالو الكيزان إخوان الشيطان وطلعوا هم آباء الشيطان
    خمونا وخدعونا
    قالو حنوفر للعيوش وماشفنا الا شتم للجيوش

    خمونا وخدعونا
    قالو النكهه معنا مضمونه وطلعت الريحه عفونه

    خمونا وخدعونا
    قالو تسقط تانيه ونقول تسقط تالته
    خمونا وخدعونا
    قالو لنا احلي الكلام وما شفنا إلا محاربه الاسلام
    خمونا وخدعونا
    قالو تسقط تانيه ونقول تسقط تالته
    خمونا وخدعونا
    قالو مدنيه مدنيه ونقول عسكريه عسكريه
    خمونا وخدعونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *