فيسبوك

عندما يتحدث أحدهم عن اقتراب الدولار من المائة يجد تبرير ساذج “تلاتين سنة الدولار مرتفع والسكر غالي”


في محنة جديدة تحول الغلاء إلى وجهة نظر، فعندما يتحدث أحدهم عن اقتراب الدولار من المائة أو ارتفاع جوال السكر إلى مليوني ونصف لن يعدم الرهط الشاكر المحمدك مغالطة أو تبرير ساذج ” تلاتين سنة الدولار مرتفع والسكر غالي”.

وهذا يحرم حق الأغلبية المطحونة من نصير، ضحايا وجهات النظر الغبية، والهروب إلى الماضي، حتى إذا بلغ الأمر مبلغاً من الجوع والاحتجاج ماتوا كما مات الشهيد ماكور، لا قبر مرقوم ولا مرثية ولا أيقونة .

عزمي عبد الرازق



‫2 تعليقات

  1. و كأنما كتب علينا ان نسكت علي اي شخص يحكمنا ويخطئ ويوردنا موارد الهلاك ونطأطئ رؤوسنا . نصمت تلاتين سنة ثم نصمت تلاتين اخري وكأن البلد ختة صندوق . صرفة للكيزان وصرفة لليسار القحاتة .

  2. استاذ عزمي
    انها ثوره اللاوعي المسروقه.. المصنوعة المضروبه.. الطاشمه ..الغير متروسه.. الغير مفهومه..الفي ظلام مدموسه..محاربه للدين الغير مهضومه..الريسان فاضيه بدون معلومه.
    بالشوعيه والجمهورية والعلمانية مختومه..

    ماذا تتوقع منها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *