النيلين
استشارات و فتاوي

وفق 4 أسس.. علي جمعة يقدم روشتة “وافية” للتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة للاتصال أو للإعلام أو للبيع او للشراء أو للخدمات فلا بأس بها، ووضع أسسًا للتعامل مع تلك الأمور، وذلك في إجابته على سؤال ورده في أحد مجالسه العلمية في فيديو نشره على قناته الرسمية على يوتيوب.

بداية تحدث جمعة عن “علم الإعلام” قائلًا إنه ينقسم إلى أربعة أقسام اولها: الأخبار، فلن يضر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الأخبار، يقول جمعة، فهي في أغلبها حكاية للواقع الذي خلقه الله لكن يشترط فيها الصدق، فإذا خرج الخبر عن حد الصدق ووصل للشك في صحته وحدوثه فيجب ألا نعتقد فيه ولا نحدث به، يضيف جمعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسى تلك القاعدة حين قال: “كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع”..وأساس الأخبار هو “الصدق”.

أما القسم الثاني من أقسام الإعلام، يقول جمعة، فهو الرأي، وهو متعلق بالأفكار، والحرية في الرأي هي أن يعبر كل شخص عن رأيه، فإذا لم يعبر فإن ذلك يضر المجتمع، يقول جمعة مضيفًا أنه من مصلحة المجتمع أن “يتنفس” أفراده ويعبروا عن آراءهم.. وأساس الرأي “موافقة الديانة”.

وتأتي المعلومات في القسم الثالث من مربع الإعلام الذي رسمه جمعة، فيقول أن احيانا نصل لحرية الرأي ولا نصل لحرية المعلومات، موضحًا أن المعلومات هي ما جعلت نيكسون يُعزل عن رئاسته في حادثة “ووترجيت” الشهيرة، لذلك في كثير من الدول ترفض تداول المعلومات بحرية، يقول جمعة مضيفًا أن حرية المعلومات هي درجة من درجات الحرية وهي اعلى من حرية الرأي.. وأساس المعلومات يحكمها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:”من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه”

أما القسم الأخير للإعلام، فهو الخدمات، كنشر نعي المتوفي أو إعلان بيع المنازل والعقارات أو خدمات الشراء والبيع.. أساس الخدمات فهو “الحلال والحرام”.

واضاف جمعة أن الثوريين يريدون دائما حرية المعلومات لأنهم لا يهتمون بالمآل ولا بالحال، فلا يوازن بارتكاب أخف الضررين، “ليس هناك على الأرض حرية كاملة فمن يقول أن البلد الفلاني فيه حرية الكلام دا طلع أونطة” يقول جمعة.

وبعد أن أوضح جمعة أقسام الإعلام قال إن الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي تكون في الأخبار والخدمات وننحي منها الكذب والآراء ونشتغل بما يخصنا، يقول جمعة، فإذا التزم الإنسان بتلك الخطوات سيكون معه مقياس للقبول والرفض لكنه قال أن شهوة المعرفة تعطل كثير من الناس من أن يكون في يدها هذا المعيار.

مصراوي

شارك الموضوع :

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.