النيلين
فيسبوك

السر: قناة الجزيرة اصبحت بالنسبة لي مهدد للأمن السوداني والعربي

الجزيرة ليست افضل القنوات العربية الإخبارية الا في العمل الممنهج لإسقاط الأنظمة الحاكمة في الدول العربية فكأنت الأداة الرئيسية لسقوط الأنظمة الحاكمة في:-
مصر
سوريا
اليمن
ليبيا
تونس
الجزائر
لبنان
وبلدنا السودان

كنت من المعجبين سابقا بتغطيتها (للرأي والرأي الأخر) ولكن بعد التمعن والتحليل الطويل لأمرها ودورها اصبحت بالنسبة لي مهدد للأمن السوداني والعربي.

Muhammad Alsir

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :

4 تعليقات

عمر 2020/02/18 at 11:34 م

عقلية عبد الناصر ومن تربي علي الاعلام المطبل

رد
حر الراي 2020/02/19 at 12:27 ص

عزمي بشاره يحمل الجنسيه الإسرائيلية وهو شيوعي وهو عراب الجزيره سنوات طويلة..فيصل القاسم درزي…من اشهر مذيعي الجزيره..وبكبسه زر للذهاب لنقراء عن دين الدروز…حمالات الحطب الفضائيات العربيه الماسونيه الصليبيه بنات الcia الجزيره..العربيه..اسكاي.. فرنسا 24..BBC الخ……كلها تعمل تحت امرةcia هم وحكام غالبيه دول الخليج…وعرشهم مهدد منهم اذا لم ينفذوا.. وهذه القنوات كل منهم وضعوا له اجنده محدده بسناريوهات متقنه كافلام هوليوود أو اشد للتحكم ف الشعوب وجلب امخاخهم كقطيع ومن ثم مسحها ومن ثم تعبئتها للقطيع الذي يسلم لهم..
@@@

اي حدث وكل خبر يصبح عالمي خلال فترة وجيزة هو صناعة ال CIA وفي خدمتها قطعا فلا يوجد مستفيد من هذه الاخبار غيرهم ولا ينتشر خبر عالميا اذا لم يكن يكن لهم ضلع فيه او من صناعتهم كليا . سواء كان عسكريا او سياسيا او علميا او اجتماعيا وحتى فنيا.

ومثال على ذلك انتشار موجة الدفاع عن الشذوذ الجنسي في كافة قنوات العالم بلا استثناء ومطالعة بسيطة لما تبثه FRANCE24 & BBC وفروعهم وحمالات الحطب من القنوات العربيه الماسونيه تؤكد لك ان المصدر واحد والموجه واحد والهدف واحد .

لاخيار لنا نحن العرب والمسلمون من خلق وحدات مقاومة اسلاميه في جسد الامة لتكون النواة الصلبة التي تبنى عليها وحدتهم الاجبارية والعمل خلف قائد واحد لهم جميعا أو اداره واحده متحده فوق الكرة الارضية لنيل رضوان الله والتخلص من سخطه بحالة التفرق والشرذمة والتفكك المتوالية التي تعيشها اجباريا منذ قرن كامل حتى الان بفضل اكثر من 95حاكم أو من الكبار مجرم خائن من عملاء الغرب في بلاد المسلمين .ومئات الالاف من اعوان الغرب العملاء والطابور والخونة في صفوف المسلمين

رد
حسين عبد الله 2020/02/19 at 10:32 ص

اذا ادعت الجزيرة و مؤيدوها انها محايدة فيجب ان نسمع منها كلمة واحدة في نقد اصغر امير او سياسة او مؤيية في قطر و لو بجزء من حمايها في محاربة الانظمة في كافة البلدان العربية و الاسلامية الاخرى.
لم و لن يحدث ابدا

رد
حسين عبد الله 2020/02/19 at 10:34 ص

اذا ادعت الجزيرة و مؤيدوها انها محايدة فيجب ان نسمع منها كلمة واحدة في نقد اصغر امير او سياسة او مؤسسة في قطر و لو بجزء من حماسها في محاربة الانظمة في كافة البلدان العربية و الاسلامية الاخرى. لم و لن يحدث ابدا

رد

اترك تعليقا