فيسبوك

سمية ابو كشوة.. تخرجت في جامعة الخرطوم ونالت درجتي الماجستير والدكتوراة خدمة يمين وعرق جبين


كل من تشرف بمعرفة السيدة الدكتورة سمية أبو كشوة وزير التعليم العالي السابقة ، ويطالع قرار جامعة السودان بسحب الدكتوراة الفخرية منها ، سيستغرب ويندهش ويستاء ويتألم لهذا القرار الموغل في الغباء وعدم الوفاء .. الغباء لأن دكتورة سمية أكاديمية ومربية قبل أن تكون وزيرة .. تخرجت في جامعة الخرطوم بدرجة الشرف ونالت درجتي الماجستير والدكتوراة خدمة يمين وعرق جبين وشطارة ومهارة وكان ذلك بكندا وكانت الدكتوراة في علم الوراثة ، وعدم الوفاء لأن سمية ليست بحاجة لدكتوراة فخرية ولم تبحث عنها يوما بل إن الدكتوراة الفخرية تتشرف بها .. وهي من أحق القيادات والرموز الوطنية بالتكريم مع أساتذتها وزملائها وأبنائها في سلك التعليم والبحث العلمي والكد الأكاديمي .. هؤلاء الذين إتخذوا هذا القرار “واضح أن هدفهم تكسير شحنة تلج” لمن يطربهم ويسعدهم مثل هذاالقرار .. لكنهم في الحقيقة لن ينالوا إحتراما حقيقيا من أحد .. تقبل الله من دكتورة سمية وحفظها من كل شر وجعل كل هذا السخف والأذى المعنوي في ميزان حسناتها.

Mohammad Tabidi



‫4 تعليقات

  1. حمدوك طلع اكبر خازوق وعاهة اما قحت فقد تعرت تماما امام الشعب السوداني وانكشف زيفها وضلالها وخداعها..
    ولعمري فان مجيئهم للحكم رغم المساؤي الظاهرة الا انه فرصة كبيرة للشعب السوداني ليتعرف عليها عن قرب ويسقطها للأبد من تاريخه.

  2. ما دام الحكايه كدا
    انت مالك حارق رزك وزعلان
    بعدين ماذا قدمت للسودان بعد ان اكتسبت الدكتوراه من عرق جبينها
    ومن الذي بعثها لنيل الماجستير والدكتوراه من مال محمد احمد المسكين
    ما عندك شغله وموز فاضي

  3. بدأت المكايدات التي لا تخدم الوطن مامعني ان تسحب الدكتوراة الفخرية بعد منحها اليست هي نفس الجامعة التي منحتها اياها ام الاسباب انتفت والتي هي النفاق والتقرب من السلطان بروف سمية هي دكتورة اصلا من سنين طويلة ومربية اجيال والله عيب عليكم..ادهشتنى ايضا مجزرة وزارة الخارجية والتي اطاحت بخبراء في الدبلوماسية من اجل تمكين جديد الم يقولو ان الكفاءة هي الفيصل في كل تعيينات في وظائف الدولة.

  4. العمبلوق والكوز المعفن الكاتب الخبر بتاع سحب دكتوره وما سحب دكتوراه
    دكتوراة فخرييييييييييييييه يعنى سحبوها ولاخلوها هى ذاته مافارقه معاها لأنها اصلا ماخده دكتوراة فعلية.. وده لسببين الأول انو جامعة النيلين فى ايام الكيزان الأخيرة كانت بتوزع دكتوراتاتها الفقريه دى على كل من هب ودب.. والله كل ماكان يعلنو انو ادو واحد دكتوراه فقريه طوالى اتذكر الملجه لما تتملى طماطم والفريشة يبدو من بعد العصر يتخارج منو قبل الليل مايليل..
    ثانيا ما حايجو ينادوها فى محفل مثلا ويقولو الدكتورين سميه جات او الدكتورات سميه يتفضلو على المسرح لتسليم الجوائز مثلا ملقى زول لما ينادوه بيقولو الدكتورين او الدكاترة.
    ثالثا انته قايلها جامعة هارفارد ولاييل ولايمكن أكسفورد..
    رابعا. ظاهرة فيك الريحة الوسخه المعفنة دييك عرفتها؟؟
    شنو تقبل الله عمل الخير هنا شنو القدمتو للمسلمين ولا للاسلام.. ولا الدكتورة العملتها عرق جبين ذى مابتقول انته كانت فى أحوال اهل جهنم.. او يمكن عامله ليها بحوث فى تأثير اهل النفاق (الزيك ديل) على ذوى الأخلاق (الناس الماكيزان)..
    الكوزنة تعنى فساد الأخلاق ودى عندها علامات منها مثلا النفاق الفج الذى نفاقك ده لانو هنا ماعندو اى معنى.. باعتبار انها لو ماكانت كوزة ماكانت اخدت دكتوراة فخرية من جامعة النيلين ببساطة لأنو الدكتوراة نفسها ماافى اى معايير تحكم وتحدد لمن تمنح .. وعلامة تانية كل الانشطة الحياتية بغض النظر عن نية فاعلها تلصقو معاها طوالى عبارات احتسبها.. وهى لله.. وتقبل الله.. وده نفاق.. ليه.. لانو قالو ليك يا الماعندك طابوق ياوهم دعوة لاخيك بظهر الغيب..
    ابو كسوة كانت موظف مدنى عام.. وخلاص باى باى باباى.. لا علاقة لنا بشخصها لكن الوظيفة التى منحها لها الكيزان هى سبب منحها تلك الدكتوراة..
    ختاما أهلنا قالو زمااااان (شكارتها دلاكتها)..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *