غندور: بلادنا تحتاج لمشروع وطني كبير يقف خلفه كل أبناء السودان دون تمييز على أي أساس

#الوطن_فوق_الجميع
فلنتجاوز المرارات من أجل أبناء وطننا:
لن نفتأ البتة نكرر الحديث حول معاناة الشعب غير المسبوقة، فالمواطن السوداني يعيش أسوأ أيامه من شظف العيش و ضيقه، فهو يقضي سحابة يومه وقوفاً في صفوف الخبز الممتدة أمام المخابز و على محطات الوقود ينتظر قدومه.
فالصفوف تستنزف كل طاقات المواطن المنهك أصلاً، وعلى صعيد اقتصاد الوطن تضيع ملايين ساعات العمل التي يحتاجها وطننا لسد نقصه في الإنتاج الذي هو قاطرة الحلول الاقتصادية، وتضيّع الصفوف عشرات الساعات للأفراد يحتاجونها لزيادة مداخيلهم لمقابلة الغلاء الفاحش وترتيب شؤونهم الأسرية.
و ثالثة الأثافي عندما يعود الشخص إلى منزله فيجد انقطاعاً في إمدادات المياه والكهرباء.
أما عن غلاء أسعار السلع فهو غير مسبوق وقد تضاعفت الأسعار مرات عديدة خلال عمر هذه الفترة الانتقالية.
إنّ الأدهى والأمر أنّ الحكومة ليس لديها حلول و لا مشروع سياسي أو إقتصادي و لا خطة نراها لتجاوز هذه الأزمات لا سيما في ظل تداعيات التصدي لجائحة كورونا التي أربكت حسابات القوى العظمى في العالم، وأخطر مهدد لمستقبل شبابنا عندما تننسد آفاق الحلول وتفقد النفوس الآمال.
إنّ بلادنا تحتاج لمشروع وطني كبير يقف خلفه كل أبناء السودان دون تمييز على أي أساس للحفاظ على السودان وطناً موحداً وشعبه آمناً مطمئناً ينعم بالعيش الكريم.
نحتاج لمبادرة سياسية مجتمعية مخلصة تعبر فوق جسور المرارات السياسية و الأهداف الحزبية الضيقة الى رحاب الوطن الكبير.
مشروع وطني لا يهم فيه من يحكم ما دام قد تجرد الكل من أهدافه الشخصية أو السياسية المختلف حولها، وتسامى فوق عصبية الطائفة أو القبيلة، و فوق هذا وذاك لا يرتبط بمشروع خارجي يهدف الى تفتيت بلادنا أو السيطرة علي مواردها أو مصادرة إرادة شعبنا ورهن قراره الوطني.
بروفيسور: ابراهيم غندور







قال تضيع ساعات العمل ونسبت ياغندور ما ضيعتوه كل شي حتى الأخلاق ضيعتوها والإنسانية وضيعتوا أراضي وتراب البلد وأموال البلد وكرامة البلد وحقوق البلد. اصلا ما المفروض تحكي الاختشوا ماتوا اختشي على عرضك وعلى العملتوه في البلد المسلم والشياطين مايسوا الذي سويتوه في البلد والشعب الطيب الصابر
الحمدلله الشعب السوداني اصبح الآن على قلب رجل واحد والطريق واضح أمامه.
الفضل في ذلك يعود لثلاثين سنة عجاف وحّدت السودانيين حول مشروع وطني واحد وضد عدو واحد هو الكيزان.