رأي ومقالات

الحزب الشيوعي السوداني يدعو أنصاره للخروج في 30 يونيو


#ملحس_سناكيت
قرأت بيان الحزب الشيوعي السوداني ؛ العاصمة القومية ؛ والذي خلاصته دعوة أنصاره للخروج في الثلاثين من يونيو الحالي ! بالطبع دفع الحزب بعدة مطالب ؛ من قصة الولاة ؛ الى تفكيك المؤتمر الوطني ؛ الى هيكلة الأجهزة الامنية ؛ مع شحوم عن مسار الثورة ؛ وما أدراك ما الثورة ! ولا اعرف على وجه الدقة من يريد ان ينكح الشيوعي ببيانه ! وعلى من يرغب في إجراءات (الصفاح) في الثلاثين ؛ فالحزب كان من الموقعين والشاهدين قبلها على عملية الشراكة مع العسكر ؛ وتمدد في الوظائف من خلف طاولة رئيس الوزراء الى مشروع الجزيرة وليس إنتهاء بوزارات خدمية وسيادية ؛ ووزع كوادره بين الامارة والسفارة ! وهو في غالب لجان العملية السياسية والتنفيذية ؛ بل وتمطى فإستلم تجمع المهنيين بازرعه الفئوية ؛ وقياداته تتمركز من دوائر القانون الى كواليس تصنيع جهاز الامن الجديد ؛ وبالتالي يثور سؤال لمن يوجه الحزب خطابه ؛ ولمن يحشد الناس وضد من ؟ فلئن حكومة ما بعد البشير فاشلة ؛ وبائسة وافلس من فار المسيد والجامع ؛ وبها بؤس مضرب للأمثال فالشيوعي جزء من هذا ؟ ان لم يفكك التمكين او يعين الولاة او يهيكل الاجهزة الأمنية فهذه مشكلته هو ! او ان لم يكن قادر لسبب لم يعلنه فقبل دعوته للخروج فالموقف الصحيح ان يعتذر للناس ويلزم داره ؛ إذ لا يفهم ان يكون لك كوادر في كل جزء من الدولة والحكومة وحلفها السياسي وحاضتنها ثم تخرج رافع قبضات اليد تشق الريق هتاف ! هذا ببساطة إستحمار للشعب والشركاء مدنيين وعسكريين ؛ والشيوعي يعلم يقينا ذلك لكنه فيما يبدو اراد في تزامن غريب ان يخرج في كلاب الصيد ثم يكون من كلاب الحي التي تنتظر من يعودون بالنباح ! يريد ان يحلب البقرة ؛ ثم في الوقت عينه يكون من (العجال البلاقن) ! فيحلب ويرضع في آن واحد ؛ وعموما ليت الحميع يهدا ؛ ظني في 30 يونيو أنها ستات وتمر ؛ لن يحدث شي ؛ غير انها ستزحم الاسفير بالقصص والثرثرات ؛ فالكل في واقع الامر يعلم ان اامشكلة ليست في الحشد المؤيد او المندد ؛ المشكلة ان الوضع برمته يتطلب جرأءة لا تتوفر لاحد ؛ وكل الذي يحدث (ملحسة سناكيت) ؛ س تبقى الامور كما هي ؛ غض النظر عن الحال والمآل ؛ لكن الى ذلك الحين لن تعدم بعض باعة الاوهام للناس ؛ وصناع الأكشن لتزجية الوقت ؛ بقصص ما شاكلة سيحدث وسيحدث ؛ لن يحدث شئ . مسيرة وموكب ؛ شعار من طرف وهتاف في المنابر ؛ فكل الذي يجري (وهمات) ليس ادل من ذلك ان الداعي للخروج الحزب الشيوعي ! … دي حكومة منو طيب !.

محمد حامد جمعة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *