فيسبوك

شموخ: الأولوية الأولى لديسمبر من الأفضل أن تكون السلام العادل المنطقي


أتمنى لما تُختتم المرحلة الأولى من عملية السلام واللي واضح إنها ماضية لنهاياتها مع “أطراف عملية السلام” الحاليين بجوبا، كل المشككين في نجاح منبر جوبا بإنجاز اتفاقية سلام، وكل المُحبَطين والمُحبِطين يغيرو رأيهم ويدعموا وينضموا لجهود عملية السلام في مرحلتها الثانية -حسب ما ذكر دولة رئيس الوزراء- مع القائد عبد العزيز الحلو والأستاذ عبد الواحد محمد احمد النور، في استلهام لزخم ديسمبر، وتذكير مستمر بأن الأولوية الأولى لديسمبر من الأفضل أن تكون السلام العادل المنطقي، فالسلام هو البوابة الأقل كُلفة والأوعى بتاريخنا ناحية إحداث تغيير بنيوي في هيكل الدولة الموروثة من الاستعمار، وانتاج دولة المواطنات والمواطنين.
السلام -حتى ولو حصل- بدون التزام وضغط شعبي واسع من كل أصحاب وصاحبات الحق والمصلحة فيه؛ لتنزيل ما يجرى الاتفاق عليه والعمل الجاد للمساعدة على تنفيذه ومراقبته فحيصير لما صارت إليه الاتفاقيات السابقة.

دوما نستحضر أن نضال شعبنا التراكمي، السلمي والمسلح، على مدى ٦٤ سنة، وتتويجه في ديسمبر ٢٠١٨م هو فقط ما جعل هذا السلام ممكنا، وهو ذاته ما سيجعل السلام الشامل واقعا ببلادنا بإخلاص النوايا وترك حظ النفس/الجماعة/القبيلة/الجهة/الحزب جانبا لأجل وطننا، من حلفا للجبلين ومن أم دافوق للفشقة.
شعبنا ليس ربيعا.. لكنه يريدُ الحديقة كلها!

أحمد شموخ



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *