فيسبوك

4 حجار بطارية اغلى من فاتورة كهرباء بيت صغير لشهر كامل في السودان


٤ حجار بطارية اغلى من فاتورة كهرباء بيت صغير لشهر كامل
“دا وضع مقلوب”
-لبانة واحدة اغلى من ٥ عيشات مدعومات
“دا وضع مقلوب”
-لتر الموية (٤٠ جنيه) ارخص من لتر الوقود
“دا وضع مقلوب”
– صاحب عربية خاصة مقتدر بيحصل على دعم وقود اكتر من فقير بشارك الحافلة مع ٣٠ نفر معاهو ….. و الفقير الفي الاقاليم الدولة لا تدعمه مطلقا لانه بيستعمل الدواب في تنقلاته
“دا وضع مقلوب”
– صاحب شقة مقتدر عنده ٣ فريونات بيحصل على دعم من الدولة ٢٠ ضعف البيحصل عليه صاحب بيت فقير فيهو ٣ مراوح ( اصغر مكيف فريون بيستهلك كهرباء ٢٠ ضعف استهلاك المروحة الواحدة) (اعلى فئة في الكهرباء برضها مدعومة بنسبة ٩٠%) …. وصاحب قطية في الاقاليم ما بيحصل على اي دعم اصلا لانه المسكين ما عنده كهرباء
“دا وضع مقلوب”
– ٤٠% من دعم السلع الاستهلاكية بيتهرب خارج السودان في اهدار كبير لمليارات الدولارات مع انه السودانيين اولى بالاموال دي
“دا وضع مقلوب”
– ٤٠% من المتبقي من دعم السلع الاستهلاكية بيحصل عليه المقتدرين اصحاب الاستهلاك العالي بينما يحصل افقر ٦٠% من الشعب على ٢٠% فقط من هذا الدعم ( من يستهلك اكتر يحصل على دعم اكتر)
“دا وضع مقلوب”
– الدولة بتصرف على دعم الاستهلاك دا ضعف البتصرفه على التعليم و الصحة (مع بعض)
“دا وضع مقلوب”
– الدولة بدل تدعم الانتاج و المنتجين بتدعم الاستهلاك و المستهلكين
“دا وضع مقلوب”
– الدعم دا ( البيضيع ٨٠% منه في كروش المهربين و الاغنياء و سكان الدول المجاورة) اكبر من قدرة السودان …فالدولة بتضطر تطبع عملة بصورة مستمرة عشان توفره ….فالتضخم بيزيد بصورة مستمرة…. و الفقراء اصحاب الدخل الثابت بيبقوا افقر برضوا بصورة مستمرة…(الدعم السلعي بيضر الفقراء على المدى الطويل بدل ما يفيدهم)
“دا وضع مقلوب”
– بسبب التضخم المزمن دا و الناتج عن الدعم السلعي … المستثمرين شردوا من البلد لعدم استقرار العملة… فمعدل البطالة زاد و الشعب بقى افقر زيادة
“دا وضع مقلوب”
– بسبب سياسة دعم الاستهلاك الحياة في المدن خلال العقود الماضية بقت جاذبة اكتر بعكس الريف البعيد الما فيهو اي خدمات مدعومة (كهرباء مدعومة ورخيصة … رغيف مدعوم و رخيص … وقود مدعوم و رخيص … غاز مدعوم ورخيص … مياه مدعومة و رخيصة) …فالناس تركت مناطق الانتاج في الريف و اتجهت للاعمال الهامشية و الطفيلية في المدن
” دا وضع مقلوب”
الدعم السلعي هو سرطان الاقتصاد السوداني.

Mohammed Faroog Abdallah



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *