اسحق احمد فضل الله

إسحق أحمد فضل الله يكتب: والآن.. كل أحد يجري ليسبق الأحداث


ومن الجري.. تعديل المواقف .
وأمس الأول. الصادق تدعوه الإمارات.. تحت غطاء الكورونا لتعديل موقفه..
وصديق يوسف يهبط القاهرة أمس. ضيفاً على قوش..
وقوش. يخصص للرجل عربته. ويذهب به إلى المستشفى.. والحديث يذهب إلى قوله..
( ما بنختلف. وريني بس قانون هواك) .
قال..
كلنا سودانيون..
والجملة هذه. كان حمدوك. يطلبها من غندور الأسبوع هذا..
لكن حمدوك. يطلبها من غندور تحت الجلد..
وغندور يرفض..
والجري.. يجعل الجبهة الثورية تنطلق لدخول الخرطوم. لحكمها بالبندقية..
والإمارات.. تجعل الجبهة تهبط. في أبوظبي. حتى تحفظ لوحها. قبل دخول الخرطوم..
الإمارات التي تقرأ لوح الخرطوم. تجد أن الدخول الأعمى. خطير جداً..
وكرتي كأنه يطلب من الجبهة هذه أن تحفظ لوحاً آخر حين يحدث زواره ليقول..
فترنا من الإمساك. بلجام الإسلاميين.
الذين يرون أن كل شيء أفضل مما يحتملونه الآن..
كرتي قال..
إن انفجر الأمر. فلا أحد يستطيع أن يمنع الحريق..
وقحت.. التي تحتمي بالإسلاميين من الإسلاميين. تستخدم الآن أزمة كهرباء نيالا. للتقارب من الإسلاميين
وقحت… في إشارة للتقارب. وفي استفادة من الأزمة.. تحدث الإسلاميين لتقول إن. كهرباء نيالا .التي تتوقف الآن. تديرها شركة تركية..
وقحت تطلب وساطة الإسلاميين عند تركيا.. حتى يستمر التيار..
وكرتي يهرش لحيته القصيرة.. ويقول…
خير ..
لكن الخطيب لا يهرش لحيته. وهو يقول للشيوعيين .. إن حزبه يقطع آخر صلة الآن. بينه وبين قحت لأن قحت ترفض إشراكه في الحكومة القادمة..
والخطيب.. بالقرار هذا يخفي شيئاً. نعود إليه..
======
وأخبار صغيرة.. ليست صغيرة
فالأخبار تقول إن المخابرات تعتقل خلية تعد لانقلاب (قالوا عشرة أشخاص) .
ولا خلية في الدنيا. من عشرة أشخاص تستطيع أن تقوم بانقلاب.
والخبر يصبح تفسيراً لما قلناه نهاية الأسبوع الماضي. من أن جهة ما تقيم جيشاً سرياً يستخدم الاغتيالات والانفجارات..
والجيش هذا يبدأ عمله منذ مظاهرة ٢١ أكتوبر..
وجهات مسلحة.. كل ما تعرفه هو السلاح.. تدخل العاصمة. منتصف الشهر هذا.
والجماعات هذه.. تاريخها وأسلوبها يجعل أصابع الإسلاميين تقترب من السلاح..
والشعور بالخطر … بروقه… تصنع لقاء البرهان وقوش. قبل أسبوع
ولقاء قوش وصديق يوسف أمس..
ولقاء حمدوك وغندور أمس الأول
ولقاء الصادق والإمارات الأسبوع هذا
ولقاء جهات لا نستطيع الإشارة إليها.
والشعور بالخطر.. يجعل كتابات رصينة تحذر من يجلسون على براميل الوقود. من شرارات تأتي من الشرق الآن..
ومن شرارات تدخل الخرطوم منتصف هذا الشهر..
وحمدوك.. حين يجد أن المنظمات ترغمه على إطلاق المعتقلين.. يقول لأعضاء حكومته.
الإسلاميون هؤلاء . إن أطلقناهم ودخلوا تحت الأرض… وتحت الأجواء هذه .. الآن.. إذاً. فالرماد كال حماد..
وزير التربية. يلغي العام الدراسي لأن ٧٥٠ ألف طالب في العاصمة هم ٧٥٠ ألف شرارة..
في الأنس.. الذي لا تنقصه النكتة. والذي يشير إلى زحام الأحداث هذا. يقول أحدهم.
تونسية..؟؟
قال الآخر..
لا..لا.. فالرئيس زين العابدين كان عنده وقود للطائرة..
….. ….
بريد
*&&&*&&
أستاذة سماح أم بيان… السعودية
الحفظة الذين توفاهم الله في حادث حركة أمس.. والذين يغضبك ألا يشهد الرئيس دفنهم.. هم قوم أكرمهم الله بعدم حضور الرئيس لدفنهم.
فالشهداء هؤلاء تدفنهم الأيدي المتوضئة فقط..
وأيدي حكومتنا… لم تسمع.. بالوضوء.
….

إسحاق أحمد فضل الله – صحيفة الانتباهة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *