لو كنت مكان (حمدوك) لفككت المطبخ الذي للمرة الثالثة يضع عنق الرجل تحت مضرب السياف

#مشكلة_حمدوك_في_الكيتشن
اواخر أغسطس الماضي ؛ ظهر رئيس الوزراء د.عبد الله حمدوك ؛ في بمناسبة مرور عام على الحكومة الإنتقالية ؛ او مناسبة ما تتعلق بالسلطة ؛ من اغسطس الى اليوم ثلاثة أشهر ؛ ولا تبدو ثمة أحداث او إفادات محتملة جديدة لتروى ؛ هذا بخلاف أن الأجواء العامة غير محفزة للظهور الإعلامي؛ خاصة إن لم تحمل جديدا !
حوار الليلة بكل فرعياته وتفاصيله ؛ لم يخرج عن السياقات القديمة في المعلومات والمحصلات اللفظية ؛ والمشكلة لا تتعلق إطلاقا بمذيعة او نوعية أسئلة ؛ فحتى ان توفرت هذه فلا جديد لان قاع البئر قريب والماء هو ذاته المتبقى من اخر حوار !
المستشار الصحفي هو أساس نجاح حوارات التنفيذي الاول والسياسي الكبير ؛ هذا يتضمن حذاقته في إختيار التوقيت ؛ وكافة التفاصيل بما في ذلك ما بسميه الدراميين (بيئة النص) والظرف القابل لمخاطبة الجمهور ؛ وهذا غير متوفر الان ويضاف اليه عدم عمل المستشار على تمليك رئيس الوزراء ولو قنابل صوتية سياسية _ طالما ان الشق التنفيذي اشعث _ وكان بين يديه جملة اوراق تتعلق بالراهن السياسي من حديث التصالح الوطني الى خلافات الحواضن الى ادوار السودان الإقليمية مثل الايقاد وجهود السودان اقله في احتياجات اللاجئين من ازمة اثيوبيا وكان يمكن للرجل ان يطرح تصورات . وافكار تجعل حديثه القصة الاولى عالميا . ناهيك عن دور السودان في سلام جنوب السودان الذي انعكست الكفة الاعلامية فيه لصالح سلام جنوب السودان للسودان وغيره كثير يمتد الى الانتخابات ؛ وترتيب الحكومة للمسرح السياسي كمشرفة على الفترة الإنتقالية .
المشكلة اكبر من حمدوك ؛ او من يحاوره ؛ الإشكال في (المطبخ) الذي يفترض ان يحدد للرجل ماذا يريد ان يقول ولماذا ولمن ؟!
لو كنت مكان (حمدوك) لفككت هذا المطبخ الذي للمرة الثالثة يضع عنق الرجل تحت مضرب السياف ..سياف الجمهور ؛ بحوارات مقارنة بتلك التي يجريها البرهان او حميدتي الفرق فيها كبير في الإعداد ومرات الظهور والصيت والصدى.

محمد حامد جمعه

Exit mobile version