اسحق احمد فضل الله

اسحق احمد فضل الله يكتب: المرحلة الجديدة


_______
والمرحلة الجديدة الآن التي تميز كل شيء هي أن كل شيء…. يتميز ويكشف وجهه تماماً
والإعلان الصراخ… تميز تعلن به كل جهة أنه… خلاص.. خلاص
الآن الصراخ.. والمشاجرات والشتائم
وبين جهات قحت
و ( خلاص) هي إعلان عن… اليأس
واليأس الآن يصبح ظاهرة كاملة تتمدد
فالناس التي كانت (تغلق) بيوتها وتهاجر الآن الناس (تبيع) بيوتها.. وتهاجر وبكثافة تجعل الأمر ظاهرة تكتب عنها المقالات
ويأس..
وبعض اليأس الذي يجعل الصراخ علناً حادثة طرد أهل قحت لياسر العطا من عطبرة وعلناً
وبعض اليأس يصل أن ياسر العطا يعلن أن(قحت عاجزة… والجيش لن يسمح بانهيار البلد)
والفريق ياسر العطا اليأس يجعله يستخدم كلمات ( انهيار … وعجز… وجيش… ومنع) والجملة تصبح هي الفصاحة كلها
ومن اليأس الذي يصنع الإعلان وقول ما لا يقال كان حديث رباح الصادق المهدي الأسبوع هذا… بعد شهور من وفاة الصادق أن الصادق حدثها عن تخوفه من أن هناك مؤامرة لاغتياله بالكورونا…
وهذا ما يقع
والإعلان الآن يقوده نوع من اليأس
…….
صراخ إذن من كل الجهات.. وإعلان صارخ عن اليأس بعد أن كان كل شيء يغطى ويغمت
لكن الإعلان الأعظم عن ( الحال) كله وما وصل إليه كان هو…. زيارة البرهان لقطر
والزيارة تصبح فصيحة الفصاحة كلها حين تجمع العيون أمامها الحقائق التي يعرفها كل أحد
حقائق أن
الإمارات وقطر ما زال بينهما حنق له عيون حمراء
وأن الإمارات تختطف السودان
وإلى درجة أن السودان… في حادثة شهيرة يمنع طائرة وزير قطر من الهبوط في الخرطوم
وأن الإمارات تعطي السودان… بالقطارة
وأن الإمارات لها أصبع في كل ما يحيط بالسودان (السد والفشقة وغيرها)
…..
والعيون التي تنظر إلى زيارة البرهان إلى قطر
وتنظر إلى أن السودان يقاد إلى الهاوية
العيون التي تنظر إلى الزيارة… وإلى أنه لا بيان…
العيون تجد أن بيان الزيارة الفصيح هو الجملة السودانية المعروفة (أنا ما بفسر… وإنت ما تقصر )
الأحداث إذن الأخرس منها والفصيح هي الآن أحداث ما يجمع بينها هو أنها … فصيحة تماماً
واليأس بيسوي كتير
…….
بريد
الأستاذ عصام…..
الله أعلم حيث يجعل رسالته
وحيث يجعل الغنى أيضاً
وأكياس رمضان تتدفق منك لأهل الحاجة وعلمنا أنها كانت تتدفق من أبيك
ذرية بعضها من بعض
نطلب أن تدعو لنا ولأمواتنا في صلاتك… فإن من فتح أبوابه للناس فتح الله أبوابه له

صحيفة الانتباهة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *