تحقيقات وتقارير

في ذكري الثامن من رمضان .. (إيدك على إيدي وزيد الترس قوة، الترس ده ما بتشال الترس وراهو ثوار)


حين واصل اعتصام الثوار في القيادة العامة صموده وثباته حتى دخول رمضان العام 2019م، كان وقتها يراهن المتشككون في جدية الثورة وبسالتها، بأن رمضان سوف يساهم بشكل غير مباشر في تفريق المعتصمين، وأن ظروف الأجواء الصيفية في ميدان الاعتصام المتمدد على أسفلت ساخن، هي من ستجعل الثوار ينفرون إلى بيوتهم، لكن هيهات- فقد كانت بسالة الثوار وعزيمتهم واصرارهم على تكملة المشوار أقوى واعتى من كل الظنون، وفي اليوم الثامن من رمضان، كانت الأجواء العامة تنذر بأن ً شيئا ما يُحاك ضد الثورة والثوار، وفي الثامنة مساءً ذلك اليوم، انفجرت سماء ميدان الاعتصام فجأة، بأصوات القنابل الصوتية والرصاص الحي، وأحتشد آلاف المعتصمين في ترس شارع جامعة الخرطوم مرددين هتافهم المُحبب: (إيدك على إيدي وزيد الترس قوة، الترس ده ما بتشال الترس وراهو ثوار).

وكان المشهد مؤلما بعد فتح بوابة الجامعة حيث كان معظم المصابين تبلغ أعمارهم تحت ال 20 عام، كان منظر الدماء تسيل على ألأرض، و المسعفين ينقلون المصابين بالنقالات مسرعين بهم من شارع النيل نحو عيادة التدريب المهني، يرددون (لا إله إلا الله )، وفي الاثناء ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بانباء عن سقوط شهداء ومصابين، ومطالبين الذين عادوا إلى منازلهم العودة إلى ساحة الاعتصام، وهكذا كان المشهد من مسرح معركة الثامن من رمضان بالقيادة العامة للعام 2019م.

فدوى خزرجي
صحيفة الجريدة



‫2 تعليقات

  1. للاسف ثورتنا فشلت فشل زريع ؟ ماذا جلبت للسودان هذه الثورة المجيدة؟

    الثورة استفاد منها اهل دارفور اكثر من اي جهات اخرى
    قبل الثورة كانت العيشة ب 1 جنية
    بعد الثورة العيشة بقت ب 25 جنيه
    كليو اللحم قبل الثورة كان ب 300-400 ج
    بعد الثورة اصبح كليوا اللحم ب 1000-1200 ج
    هل هذه تعتبر ثورة ؟؟؟؟ يا ثوار قوموا على ثورتكم من جديد
    والباقي خلينا الغاز والبنزين والدواء معدومات تماما
    اي ثورة هذه التي جلبتم يا ثوار السودان ؟؟؟ ثورة اتت بالجنجويد ووزراء لا يعرفون شيء في العمل الوزاري معظمهم كانوا حركات مسلحة لا يفقهون شيء في شيء إلا حمل السلاح
    هل هؤلاء هم كفاءتنا التي ننتظرهم لاخراج البد من ازماته ؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *