تحقيقات وتقارير

السودان ..الاستيلاء على (26) ترليون جنيه.. تفاصيل مثيرة لقضية شركة كوفتي


كشف شهود الاتهام تفاصيل مثيرة في محاكمة متهم بالاستيلاء على “٢٦” ترليون عبارة عن ألف كيلو من الذهب الخالص من شركة كوفتي، في وقت طعن فيه الأستاذ عادل عبدالغني محامي الدفاع عن المتهم في شهادة شهود الاتهام من شركة كوفتي بعد إدلائهم بإفاداتهم أمام محكمة الخرطوم شمال أمس برئاسة القاضي جمال مأمون سبدرات، وتقدم عبدالغني بطلب التمس فيه استبعاد وإسقاط شهادة الشاهدين الأول والثاني لسببين: أولاً، تهمة الولاء إذ أنهما يعملان لدى الشركة الشاكية ويرتبط معاشهماً بالشركة ويتقاضيان البدلات والحوافز، وكذلك طعن بتهمة المصلحة لأنهما كإدارة مالية مسؤولان وأن أي خلل في الإدارة المالية يقع تحت مسؤوليتهما وهما يدعيان في القضية أن الشركة تطلب من المتهم أكثر من “٢٦” مليار و”٤٤٠” مليون أي ما يعادل “٢٦” ترليون بالحساب القديم، والمتهم بدوي ليس له مكتب أو رخصة تجارية أو مناجم، فبالتالي إن ضياع هذه المبلغ هو مسؤولية الإدارة التي تقوم بأي إجراء إن لم يكن حفاظا على نفسها والمسؤولية الجماعية .

ورد ممثل الاتهام محمد خليل جمعة أن العمل مع الشاكي ليس تهمة تمنع أداء الشهادة وأن الشاهدين قدما شهادتهما بعد أدائهما القسم ولم يكن هناك أي مظهر لأداء الشهادة يشير للولاء أو المصلحة، وماذكره الدفاع حول مساءلة الشاهدين عن معاملات الشرطة مع المتهم مجرد وقائع مختلقة حيث ذكر الشهود أن التعامل مع المتهم يتم مع مدير الشركة والمدير المالي وماقام به الشاهدان بتوجيه من المدير العام أن الأمر متروك للمحكمة وسلطاتها وتقدير مرحلة وزن البينة، فيما أصر الدفاع على الطلب.

سبائك الذهب
وكشف شاهد الاتهام الثالث ويعمل محاسباً بالإضافة لعمله محاسباً في الخزينة كمسؤول عن خزينة الذهب في شركة كوفتي التجارية ومهامه استلام الذهب ووضعه في الخزينة أنه يعرف المتهم وعلاقته به من خلال شراء الذهب منه وهو عبارة عن سبائك، وقال استلمت منه ذهباً مرة واحدة فقط عبارة عن “١٨” سبيكة وزنها “٤٥” كيلو و”٦٢٠” وأضاف أحياناً يتم استلام الذهب عن طريق مناديب المتهم ونفى الشاهد مكان شراء الذهب وكيفية المحاسبة مؤكداً أن مهمته تنحصر فقط في استلام الذهب ووضعه في الخزنة ولا يوجد لديه ميزان لمعرفة وزن السبيكة وأن أي سبيكة عليها ديباجة توضح وزنها.

مرابحات وعطاءات
وقال شاهد الاتهام الثاني، محاسب في الإدارة المالية في التمويل، وهو الرابط بين الشركة والبنوك منذ العام ٢٠٠٥” م إنه يعرف المتهم وكان يتردد عليه في الشركة وشاهدته مع مدير الشركة والمدير المالي وآخر مرة وجدته في مكتب المدير المالي يتناقشان في موضوع المدير، وطلب من المتهم الاطلاع على تقرير حصائل الصادر لاعتماده والتوقيع عليه ففعل وأرجعه للمدير وقال له الإخير يجب إعادة التقرير الخاص بالذهب وعليه إحضار الشيكات، وفي اليوم الثاني طلب منه المدير المالي الذهاب معه للمتهم الذي ينتظره بالخارج لاستلام الشيكات واعتذر عن الدخول وسلمه المدير المالي شيكين على أن يخصصا لحصائل الصادر وبقية الـ”٤” شيكات حصص للذهب، ونفى علمه بالقبض على مدير الشركة واستجوابه بموجب المادة “٥٧” المتعلقة بتخريب الاقتصاد وكذلك معرفته أن للشركة تعاملات مع شركات بالمليارات، وأضاف أنه أودع الشيكات(١٤٠)و (١٤١) في حساب الشركة بالفرع الرئيسي وأوضح أنه لاعلم له بأن الشركة تشتري عمولات من الخارج ولم يسمع بمحاصيل خارجية مطلقاً، وأكد أنه تم استجوابه والتحري معه في هذا البلاغ بخصوص الشيكات ولكن لم يتم التحري معه من السلع الإستيراتيجية ولا علم له عن مديونيات للشركة أكثر من (١٠٠) مليون دولار أو أقل.

مديونيات الشركة
وكشف شاهد الاتهام الثالث أنه يعمل محاسباً بالإضافة لعمله محاسباً في الخزينة كمسؤول عن خزينة الذهب في شركة كوفتي التجارية ومهامه استلام الذهب ووضعه في الخزينة أنه يعرف المتهم وعلاقته به تقوم بشراء الذهب منه وهو عبارة عن سبائك واستلمت منه ذهب مرة واحدة فقط عبارة عن “١٨” سبيكة وزنها “٤٥” كيلو و”٦٢٠” وأحيانا يتم استلام الذهب عن طريق مناديب المتهم، ونفى الشاهد عن مكان شراء الذهب وكيفية المحاسبة ومهمته تنحصر فقط في استلام الذهب ووضعه في الخزنة ولا يوجد لديه ميزان لمعرفة وزن السبيكة وأن أي سبيكة عليها ديباجة توضح وزنها.

فرصة لإحضار مستندات
منحت المحكمة المتهم إمهاله فرصة لإحضار المستندات عقب طلب دفع به لديها وقال في استجوابه إنه يعمل في الشركة مايقارب “٥” أعوام يقوم بتوفير العملة خارج السودان وأحيانا يشتري لهم ذهباً ويتعامل مع المدير العام بالحضور إليه في منزله أو مكتبه أو عن طريق الواتساب ونفى أي مكالمات بينهما.

الخرطوم: إبتسام خالد
اليوم التالي



تعليق واحد

  1. يكنزوا الف كيلو ذهب ؟؟؟؟!!! وفي ناس ما لاقين ياكلوا ولا يتعالجوا ولا قادرين يدفعوا حق الايجار وفي طلاب مدارس وجامعات ما لاقين حق الفطور ولا حق المواصلات !!!!!! يكنزوا الف كيلو ؟؟؟!!!!!!!

    قال الله عز وجل (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم ، يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ، هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون) صدق الله العظيم .

    اللهم لا تعذبنا بما فعل السفهاء منا …….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *