الفاتح جبرا

الفاتح جبرا يكتب: أسود البراري


ثورة ديسمبر المجيدة هي أعظم الثورات في تاريخ السودان الحديث قادها الشعب السوداني بكل مكوناته ، ولكن كان دور الشباب هو الأبرز، ثورة شعاراتها (حرية-سلام-عدالة) وليس من أجل الجوع كما أشيع عنها ، شعارات تحمل قيم عالية أبعادها تنم عن وعي عميق كان وسيظل سمة لتلك الثورة العملاقة . ثورة منظمة ومترتبة في كل تحركاتها أدارها شبابنا الذي اذهل العالم اجمع بسلمية تفوقت على أعتى اسلحة العسكر التي كانوا يتلقون رصاصها بصدور عارية مكشوفة في شجاعة دكت وهزمت ترسانات الظلم والجور والفساد وعلى قمة تلك المقاومة تربعت مقاومة (أسود البراري) مقبرة الكجر ومسرح بطولات الثورة، هذه المجموعة التي نهضت وبرزت ابان تلك الأحداث حملت في راياتها مشاعل النصر ومثلت اروع البطولات وجعلت كتائب القتل الممنهج المتوحشة في حالة كر وفر وخوف وفزع ، تبنت الثورة وظلت الحارس الأمين عليها ، لم تتزحزح عنها قيد انملة وكانت وما زالت صمام أمانها ، لا نعرف اسماء القائمين عليها كأفراد وإنما عرفناهم ورايناهم اسوداً مهابة بافعالهم وهم يضعون الوطن في حدقات عيونهم ما فتئوا يذودون عن ثورتهم المجيدة فما طرأ طارئ في مسيرة الثورة حتى نهض هؤلاء الشباب بكل عزيمة وقوة يعلنون في إستبسال منقطع النظير عن وجودهم كحراس أمناء عليها ،اتابع ما يكتبون واشاهد باهتمام مسيرتهم فاطمئن بأن السودان لا خوف عليه ولا هم يحزنون ما دام هذا العرين على بوابته ، فلماذا لا يكون (أسود البراري) الذين لا يزايد عليهم أحد هم نقطة إلتقاء كل قوى الثورة الحية ولبنة لحاضنة الثورة الجديدة ؟ لماذا لم تفكر لجان المقاومة ومنصتها العامة في الالتفاف حولها وتنصيبها كقائدة للتغيير المطلوب مواصلة لخط الثورة الذي لم يهادن ولم ينصاع لاي قوة تهددها مهما تكالبت الخطوب عليها؟ اطلقها من هنا مبادرة وأتمنى أن تجد من يتولى أمر إنزالها على الأرض فهي القادرة على ترتيب الصفوف مرة أخرى وتوحيدها وبذلك يتحقق النصر المبين فلا أحزاب تعمل تحت أجندة خارجية ولا غيرها من باقي القوى التي حملت شعارات الثورة ثم تراخت عنها أو تبعت أصحاب الهبوط الناعم وانساقت وراء مكاسب شخصية قادرة على إخراج هذا الوطن من هذه الحفرة التي كل ما دارت الأيام ازدادت عمقا ومتاهة ،وما يعضد ما سقناه في حق أسود البراري بيانهم الذي صدر بعد المحاولة الانقلابية (المزعومة) فقد وضع النقاط على الحروف تماما وطعن الفيل (في عينو) دون أي تردد أو خوف وهذا بيانهم فهلا توقفتم عنده ايها السادة لترون ما رايت فيهم؟ من أسود البراري للكل: رسالة إلى : إلى جميع قادة الحركات المسلحة إلى جميع قادة القوات المسلحة إلى جميع مكونات الحرية والتغيير إلى كل الكيزان في الجيش والشرطة والمناصب الحكومية والعاطلين عن العمل والذين يكيدون للثورة وإلى جميع من يكيد عبر منصبه لتقدم السودان وثورته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتابع عن كثب كل شيء وكل مكايداتكم منذ فض الاعتصام وحتى الآن ونرى الحلقة تضيق يوما بعد يوم من تغلغل القتل البطيء للثورة وروح الثورة في نفوس الثوار . نراقب عن كثب عرقلة الخدمات عبر اياديكم وتضيق الخناق على الشعب في كل المؤسسات الخدمية . نراقب عن كثب إطلاق يد الإجرام والسيولة الأمنية لتتضيق صدر المواطن ضد حكومة الثورة المسلوبة الإرادة . نراقب عن كثب عرقلة كل جهود السيد رئيس مجلس الوزراء في منظومة تنتهي في التعامل مع المواطن بصورة سالبة فيمتد السخط فيها إلى مكون رئيس الوزراء ويلعن فيها المواطن الحكومة المدنية في جهل تام بابسط حقوقه. نراقب عن كثب كسر شوكة العدالة وتحقيق عدالة عرجاء . نراقب عن كثب التلاعب بعقل المواطن حتى ضاق ذرعا بثورته التي سرقها العساكر والفلول والذين هم يتسترون خلف سادة كبار نعرفهم والكل يعلمهم . نراقب ونراقب ونعلم أنكم لستم مع الثورة ولكن ان الاوان لنقولها لكم اننا الثوار لانباع ولا نشترى ، وان الثورة فكرة والفكرة لا تموت لن يحكمنا من يدعي الإسلام وهو منافق مثل الكيزان ومن ولاهم ومن شايعهم واتبعهم ووقف بجانبهم. لن تحكمونا مرة أخرى مهما فعلتم من مكائد ، عائدون إلى الشارع ونحن اكثر قوة وأكثر ثورة وأكثر وطنيه لنقف بجانب ثورتنا ونحميها من نفاق العساكر ومحاصصة الحرية والتغيير ونفاق الحركات المسلحة وبلطجة الدعم السريع عائدون إلى الشارع ليعيش السودان تحت حكم رئيس وطني في الاول وحكم مدني ثانيا وحكومة تحافظ على السودان بلا تشرذم ولا تقسيم فنحن لم نخرج لتتقاسموا السودان بل خرجنا لنلم شمل السودان ونسكت صوت الرصاص والتفرقة والعنصرية البرهان الذي استبق المجلس التشريعي بإعلان الفدرالية كان يعلم مايفعل وكنت نعلم مايفعل برهان الذي استوفد حميدتي لتوقيع اتفاقية جوبا السلام كان يعلم أن مسار الشرق سيخرج يوم ما وكنا نعلم أيضا برهان الذي رفض في يوم ما تنصيب العدالة في اسم رئيس القضاء كنا نعلم ما يريد والان استوى ما يريد لنقولها الان خارجون إلى الشارع لاستعادة ثورتنا من يد اللجنة الأمنية للكيزان ولو أدى ذلك إلى فض اعتصام اخ ، فنحن الان وضح امام اعيننا كل شيء ولسنا مستعدين ان ننعى ثورتنا وجاهزون ان نغلق الخرطوم والولايات في أقل من يوم في ثورة شعبية تقتلع كل ما يعترض طريقها . جاهزون ان نعلن اعتصامنا في كل الشوارع والمحليات والاقسام حتى نرى الرشد يعود اليكم في وطنية خالصة لحكم السودان او تذهبون غير مأسوف عليكم . فالشوارع لا تخون لاتخون والثورة لن تهون وليس لدينا كبير سوى السودان الذي تتلاعبون انتم به في خيانة واضحة للثورة وتعطيل لها لتثبتو ان الكيزان أفضل وانكم استمرأئتم فكرتكم ولكن ننثرها لكم على رؤوس الأشهاد المكون العسكري يعرقل مسيرة الثورة عدنا اقوى إلى الشارع ضد اللجنة الأمنية للبشير. كسرة : هؤلاء هم أسود البراري .. الا تؤيدون ما ذهبت اليه؟ كسرات ثابتة : • مضي على لجنة أديب 709 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق ! • ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟ • أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟ • أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ • أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

صحيفة الجريدة



‫6 تعليقات

  1. كلامك سمح بلحيل زي ضراط المرفعين في الشرك …اسودك البتقولهم ديل القحاطة ملوهم خرشة ومخدرات بقوا ما واعين هم مع ولا ضد منو بس مع البعدل مزاجهم. …نحنا باقي الشعب الفضل بنقول عسكرياووو وابقي راجل ارجع من رفاهية خليجك لو فعلا ثوري

  2. سنظل نذكرك بان كسراتك ناقصة مليارات اردول وفساد لجنة الاختيار لوظائف وزارة الخارجية وابتزازات منسوبي لجنة التمكين كنا سنحترمك لو فعلت ولكن ان تكيل بمكيالين يظهر انك انما تريد التشفي ليس الا.

  3. ماهذه الازدواجية ياجبره…تؤيد اسود البراري علي قفل شوارع الخرطوم والولايات لتحقيق اهدافكم والتي ليست بالضروره تتفق مع غالبيه الشعب وفي نفس الوقت ترفضون اغلاق طريق الشرق من جماعة الناظر ترك..حلال لكم وحرام علي بلابل الدوح.

  4. يشهد الله انه كلام رجال والان فقط نقول الثورة باقية حتى تحقق كل مطالبها ولن تنوم اعيون الجبناء
    والحرامية والقتلة والعزة للسودان

  5. لجنة إزالة التمكين,ولجان المقاومة ومنظمة شهداء الثورة والشرفاء من جيش بلادي والقوات النظامية الأخرى ومنسوبوا الحركات المؤمنين بالتغيير يحب عليهم حمل الأمانة وعبور فترة الإنتقال للوصول لمدنية الدولة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *