تحقيقات وتقارير

سودانيون بالقطرية.. المهندس”أواب الزين”.. الحلم يتحقق

إذا طرحت سؤال إلى عدد من السودانيين عن أسباب إعجابهم بعملاق الطيران العالمي الخطوط الجوية القطرية، فإن الإجابات ستذهب في عدد من الإتجاهات أبرزها فخامة طائراتها واحترافية اطقمها وجودة خدماتها، وربما لأنها تعيد لهم ذكرى ناقلهم الوطني سودانير التي كانت تجوب مشارق الأرض ومغاربها _رد الله غربتها _ ، غير أن ثمة دوافع أخرى لهذه العلاقة الوجدانية والإعجاب أبرزها خصوصية العلاقة بين السودان وقطر، عطفا على الاعتزاز بوجود كفاءات مميزة تنحدر أصولها من أرض النيلين واثبتت وجود في القطرية الإسم الرنان في عالم الطيران.

في طيران بلدنا قررنا فتح ملف السودانيين بالخطوط القطرية من واقع أنهم مدعاة للفخر والاعتزاز لنجاحهم في شركة محل إحترام العالم وظلت نموذج للتطور المتصاعد حتى باتت رقم واحد، وسنسعي أن نحصل على المعلومات من مصادر متعددة وذلك من واقع قيود الشركة التي لاتسمح للعاملين فيها بالتعامل مع الإعلام، نفعل ذلك إلى حين الالتقاء في الدوحة بأسماء وقامات وكفاءات أحسنت تمثيل السودان في القطرية.

ومن الكفاءات الشابة التي أثبتت حضور في الخطوط القطرية المهندس الشاب “أواب الزين” الذي خرج إلى الوجود بمدينة جبل أولياء بالخرطوم، حيث بدأ بعد إكمال مراحله الدراسية بالدوحة في الاقتراب من عالم الطيران وذلك حينما التحف بمعهد ابتك بقطر حيث درس برمجيات، وفي العام ٢٠١٣ أختار دراسة هندسة الطيران باكاديمية الخرطوم للطيران والتكنولوجيا التي لعبت دور مؤثر في تطويره إلى أن تخرج في العام 2016، وهو يعد من خريجي الكلية العريقة الذين وجدوا طريقا للالتحاق بشركة الطيران الأولى في العالم حيث إنضم إليها متدرب ولم يجعل الفرصة التي توافرت له تنسرب من بين يديه فقد عض عليها بالنواجز وبذل مجهودات مقدرة إلى أن حصل علي رخصة EASA 147 من هيئة الطيران البلجيكي في العام 2020.

والمهندس الشاب أواب الزين كان يدرك جيداً أن العمل في شركة مثل الخطوط القطرية يحتم عليه تطوير مهاراته والحرص على المواكبة الدائمة، كما أنه ظل متمسكا بحلمه حتى نجح بفضل إصراره ومثابرته من جعله واقع يتمنى استدامته وهو الآن من الكوادر السودانية الشابة التي تحسن تمثيل أرض النيلين في كبري شركات الطيران العالمية.

الدوحة: طيران بلدنا