فيسبوك

📌أسئلة للسادة القِحيط

▪️ إذا كانت حكومة قحت قد استحقت حملة الشكر الكبرى رغم تنكرها لوعدها بعدم #رفع_الدعم عن السلع الأساسية، وعدم مضاعفة #الجمارك و #الضرائب والرسوم،، وغيرها من أشكال مد يد #الدولة إلى جيوب المواطنين، فما الذي كان سيستحقه، فوق الشكر، الوفاء بهذه الوعود، بحيث تبقى الأحوال المعيشية كما كانت عند الاستلام من المجلس العسكري ؟

▪️ وما الذي كان ستستحقه حكومتكم، فوق الشكر، إذا كانت قد التزمت بوعودها بـ :
– بتحسين الخدمات وتبسير الحصول عليها، من فائض أموال الدعم المرفوع ..
– بمليارات وجدي صالح ال ١٨ مليار دولار من الذهب والصمغ فقط . ومليارات #ماليزيا ال ٦٤، وغيرها .
– بالإعتماد على الذات وعدم الشحدة .
– بزيادة انتاج #البترول .
– بتقوية العملة الوطنية .
– بدعم الانتاج وزيادة الناتج القومي الإجمالي
– بالزهد في المناصب وتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة .
– بحفظ السيادة واستقلال القرار الوطني
– بالتحضير للانتخابات ..
– بعدم تطبيق #العلمانية في #الفترة_الانتقالية .
▪️ إذا لم تتأثر حملة الشكر الكبرى سلباً بكل هذه المخالفات للوعود، وأغلبها مخالفات متعمدة، وبعض الوعود كانت في الأصل سراباً ، فما الذي تشتاقون إليه، أو تتسامحون معه، من هذه المخالفات لتتمنوا ممارسة طقوس الشكر بسببه أو برغمه ؟
▪️ وما هو السقف الجديد لمخالفة الوعود الذي لن يؤثر سلباً على حملات شكركم الجديدة القادمة ؟
▪️ ما هي الوعود الجديدة أصلاً، بعد أن أصبحت قحت تستحي من مجرد ذكر تلك القديمة ؟
▪️ هل هناك وعد قديم باقٍ غير استئناف الشحدة من العالم ؟

إبراهيم عثمان