بضعة وثلاثون رجلا قدمهم الحرس الرئاسي لله، صباح السبت قبل الماضي، بعد اخترقت قوة تتبع للدعم السريع الحائط الفاصل بيت البرهان وحميدتي بلودر، لاغتيال الأول واستلام الحكم في البلاد.
تفاجأ ضباط وجنود الخدمة بالهجوم الغادر، وعقدوا العزم وسدوا الفرقة واستبسلوا حتى صدوا الغدر.
بضعة وثلاثون رجلا غُرست جثامينهم لاحقاً حول أسوار القيادة العامة
محمد عثمان إبراهيم
