المسيرية والرزيقات ستظل ظفرا لا يمكن أن يخرج من لحم السودان الواحد برغم أنف المرتزقة

القبائل بين الاستدعاء والاستعداء:
لا وألف لا لاستدعاء المكونات المجتمعية تحت مظلة القبيلة، لأن الانتماء القبلي لم ولن يكون أساساً لمعركة الأمة السودانية مع مليشيا آل دقلو السرطانية، ولا لاستعداء المكونات القبلية بذات القدر وأشد؛ فمكونات مثل المسيرية والرزيقات ستظل ظفرا لا يمكن أن يخرج من لحم السودان الواحد برغم أنف المرتزقة والعنصريين و(المواهيم) الذين – مهما تكاثروا أو حملوا من ألقاب ورتب – لن يمثلوا هذه الكيانات الباذخة والراسخة في وطنيتها، ولن يستطيعوا مصادرة تاريخها الناصع في السجل الوطني أو إخراجها من لحمة المجتمع السوداني المتداخل المتمازج.

في هذا السياق، لابد من الإشارة إلى أن لفظة (الجنجويد) سيئة الذكر قد أضحت مصطلحا يشير إلى نوع معين من الثقافة وسلوك العصابات، ولا ينبغي أن تحمل أي دلالات إثنية أو قبلية، فذلك أمر لا يقل خطورة عن سلوك المليشيا السرطانية قاتلها الله ودفع عنا وعن الأقليم شرورها.

زهير عبد الفتاح

Exit mobile version