رأي ومقالات

عيساوي: خروج يونتامس


في غفلة من الزمن وهو مرتديا ثوب العمالة. وشاهرا سيفه الخشبي في وجه الغيورين. مستفيدا من (الجو العام) وقتها. وكعربون على صدق فعله لتنفيذ مهمته المنتدب لها. طلب كبير عملاء قحت (الحامض دوك) من الأمم المتحدة بعثة استعمارية للسودان. لم يصدق الخواجات بأن الضمير السوداني وصل به الحال لهذا الدرك السحيق من العمالة. دخلت البعثة بكل أريحية ووجدت (طمبارة قحت) من الكدكات وجمهورية أعلى العفن وأقلام مسمومة…. وهلمجرا. كل ماسك مزمار الخيانة متغزلا في مهنية فولكرها. وفي المقابل شمر الشعب عن ساعد الجد. وأعلن الوقوف في وجهها (ألف أحمر). وبدأ النزال بين الوطنيين والعملاء. ولا نخفى سرا بأن العملاء قد كسبوا المعركة في بداية الحرب. إذ عاثوا فسادا في الدين والأرض والعرض. ولكن الوعد الرباني في نهاية الأمر لكل سجال ما بين الحق والباطل حاضر. فأورث الله الأرض لعباده المؤمنين. حيث أصبح السودان منذ أمس نقيا طاهرا من رجس يونتامس بعد أن تطهر من فولكرها من قبل. ولم تبق إلا قحت. ولقحت لو تعلمون ميعاد قريب. وخلاصة الأمر نتقدم بالشكر للشعب السوداني المدرك الواعي الذي ناهض تلك البعثة المشؤومة منذ يومها الأول. وها هو يصل لمبتغاه في النهاية.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الجمعة ٢٠٢٤/٣/١