ظني أن انتهاكات المليشيا الإجرامية المتكررة ظلت تضع الظهير السياسي الداعم لها في حرج بالغ، وهي بذات القدر كشفت زيف دعاوئهم بشعارات الثورة التي تسلقوها.
□ هنا عرمان رغم كونه سياسي متمرس، أعجزته جريمة الحرب المتمثلة في تصفية الأسير الشهيد محمد صديق، أن يتجاهل الأمر بالكلية كما فعل عشرات من قيادات قحت.
□ ولكنه في نفس الوقت لم يكن صادقاً وهو يكتفي بتوصيف أن ما حدث ( جريمة حرب ).
□ ثم ماذا بعد هذا الاكتشاف العبقري يا سيد ياسر!
□ هل هذا غاية ما يسمح به موقعك كسياسي ترفع شعار ( …، ….، عدالة ).
□ أين الإدانة لمن إرتكب هذه الجريمة النكراء؟
□ لماذا الصمت عن ذكر المجرم المرتكب لهذه الجريمة؟
□ بل لماذا تحاشي الإشارة إليه تماماً، والتذاكي بالقفز باتجاه ذكر الجيش تحديدا؟
□ نحن أمام جريمة نكراء ارتكبتها المليشيا الإجرامية، وفق هذا السياق ينبغي توصيف الجريمة ومن ثم وتوجيه الإدانة مباشرة لمرتكبها، وترك التخفي وراء أن الحيش قد فعل كذا وكذا …
عصمت محمود أحمد
