رأي ومقالات

ابراهيم الصديق على: تماسكوا وثقوا

إستغلال لحظات الإمتحان للتشكيك فى المؤسسة العسكرية ورمزيتها عمل مرفوض وغير مقبول ، الجيش مثلما اسعدنا بانتصاراته وبسالته يظل هو ذاته لحظة الابتلاء..

هذه الحرب ، تقدم وتراجع ، انتصار وخسارة ، شهادة وجراح ، هنا قعقعة السلاح وشدة النيران ، لابد أن نستصحب كل ذلك..

لا يمكن أن تكون خسارة معركة أو فقدان موقع مدخلا للنيل من جيشنا ووطننا وإحداث هزة فى ثباتنا ، بالعكس ، إنها تكشف لنا عظم التضحيات فى هذه المعركة وضرورة التحسب والاعداد..

لا خيار امامنا سوى السير على ذات الدرب ، نسدد ونقارب ، نشد العزم ونقوى الارادة ، لا أكثر ما يبحث عنه عدونا كسر ارادتنا ووحدة صفنا ، وبعضنا للأسف ينخر كالسوس..

فلنتماسك ، ونجدد الثقة أن النصر حليفنا بإذن الله ، ذلك وعد الله ، طالت الحرب أم قصرت ، والى حين ذلك نتلقى النصر والخسارة بذات عزة النفس وصلابة العود ومضي العزم.. وإن تقاصر جيلنا سيحمل الراية خلفنا ، لا مناص..
اللهم انصر جندك وشتت شمل الاعداء..

بارك الله الجهد وقوى العزم وسدد الرمى وثبت الأقدام وتقبل الله الشهداء وشفا الجرحى..
ابراهيم الصديق على
20 مايو 2024م

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك