ليس دفاعا عن شخص، ولكن استسهال الهجوم على قيادة الجيش غير مبرر.
الجيش يعمل، وقادة المتحركات لديهم الصلاحيات للتقدم وفق التقديرات ميدانية وبالفعل عدد من المتحركات تقدمت نحو العدو وتحقق انتصارات.
عندما تحدث خسائر: كمين، هجوم مضاد، خسارة موقع، فهذه طبيعة الحرب. وهو أمر طبيعي ومتوقع. إذا كان هناك خلل أو نقص فيجب التصويب على الخلل أو النقص في نفسه وبشكل مباشر بهدف معالجته. فكرة تغيير قيادة الجيش وكأن هناك عصا سحرية عند أحدهم هي فكرة ساذجة تشبه ثورة ديسمبر وعقلية ديسمبر التي كانت تتصور بأن السودان سيكون جنة بمجرد الإطاحة بنظام الإنقاذ، وكلنا رأينا النتيجة.
حليم عباس
