أظن أن هناك شخصيتان لعبتا دوراً كبيراً في إصابة حميدتي بحالة من الحزن والندم، هما حامد محمد زين وموسى قارح ، لم يكونوا فقط قادة لوحدات عسكرية بل جمعتهم قرابة وتاريخ إجرامي طويل منذ بداية الألفينات وكانوا مرافقين له في كل تقلباته، موالياً للحكومة أو معارضاً لها ..
علم حميدتي فداحة خطئه بعد تحييد موسى وحامد وعرف أنه أضاع نفسه ومستقبله ومجتمعه بمحاولته الإنقلابية وبإستعانته بيوسف عزت وياسر عرمان وغيرهم ،
ولو عاد الزمن بحميدتي لقام بطرد ياسر ويوسف من مكتبه في اليوم الذي دخلوا عليه ومنعهم من دخول السودان ، ولأرسل الأول إلى جوبا مربوطاً بحبل والثاني إلى كمبالا مربوطاً بسلك .
حسبو البيلي
