يقوليك الإسلاميين دايرين يرجعو للسلطة
أو ديل بتاعين سلطة ساي
طيب وين الإشكالية؟
السلطة دي وسيلة تمدح وتذم حسب ما يراد منها
لو زول سعى للسلطة عشان يرفع للإسلام راية و يحافظ على هوية الأمة يكون سعيه للسلطة ده ممدوح فيه ومأجور كمان إن خلصت نيته لله عزوجل
و أنا بستغرب لزول يذم الإسلاميين بهذه الحجة
ما حسي قدامك القحاته ديل بمختلف مسمياتهم عملو كل شيء عشان يصلو للسلطة باعوا وطنيتهم وباعوا ذممهم ورضوا بأن ينتهك عرض أمهاتهم وأخواتهم و رضوا بأن ينهب مال أهلهم
ده كلو عشان يصلو للكرسي ووضعو يدهم في يد المجرمين كلو عشان يلقو كرسي
ودايرين الكرسي ليه عشان يطبقو العلمانية ويغيروا هوية الأمة و يعيثوا في الأرض الفساد
والله ديل مزاحمتهم من أوجب الواجبات
و في بعض إخواننا من طلبة العلم يقولون كلاما بحسن قصد لكنهم يوافقون العلمانية في ذلك من حيث لا يريدون
يقوليك نحن نشتغل دعوة و ما نوسخ أنفسنا بالسلطة والسياسة و الكلام ده
الكلام ده فيه تطبيق فعلي للعلمانية بفصل الدين عن مناحي الحياة
لالا نشتغل بالسياسة ونزاحم فيها ويكون عندنا فيها أثر و ما نبقى ردة فعل لأفعال الناس،نكون نحن زاتنا المؤثرين و الفاعلين فيها
طيب واحد يقوليك الرسول صلى الله عليه وسلم عرض عليه الملك في مكة ورفضو ونحن حسي في وضع ضعف عشان كده ما نقبل بكده
أقول نحن الآن ما في ضعف و لا في قلة زي ما كان الوضع في مكة بادئ الأمر
بل نحن الأكثرية الغالبة و نحن الدعاة و المشايخ وطلبة العلم نحن من يرجع إلينا الناس الآن في كل صغيرة وكبيرة من شؤون خاصة وعامة و نحن من لنا أكثر وسيلة إعلامية مؤثرة وهي المنابر
+ نحن في السودان ٩٩ % مسلمين
بعد ده
نقوم نسكت ونرضى بأقلية قليلة جدا تجي تطبق العلمانية
فنحن والله نحي كل إسلامي ساعي للسلطة في السودان خاصة في ظل الدولة الحديثة دي وندعم أي زول داير يجي السلطة وهو مسلم رافع للإسلام راية ندعمو بكل السبل،و إن كنا نختلف معه في بعض المسائل،لكن خلافنا معه لا يقارن أصلا بخلافنا مع الشيوعيين أو العلمانيين
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
و لا نامت أعين الجبناء…
#دينا_قيما
مصطفى ميرغني

