لو زول نظر لتناقضات السياسين السودانيين زي قحت والحلو وصندل وغيرهم ومواقفهم من الدعم السريع من العداء الي التحالف وبل حتي الاندماج..
غير الرخسة والقابيلة للبيع والشراء.. تجد فيهم حب التقدم للمواقف والصفوف ايا كانت المواقف دي شنو المهم ما يكونوا علي رصيف الاحداث.. لازم يكونوا ظاهرين.. ودا خلل نفسي وتربوي.
– والا شنو البخليك تقيف مع مجرم قتل عشرات الالاف وتبرر ليه وتحشد ليه الدعم عشان يقتل زيادة.. وتصبح شريك ليه في القتل.. ويوم القيامة تجي معاه وتتحمل وزر القتلي ديل؟؟
– شنو البخلي واحد عمره 80 سنة اوفوق السبعين سنة يقيف مع جهة تقتل الناس جهارا نهارا, عزلا, نساء واطفالا؟
– بعض السياسين لو جاء المسيح الدجال اليوم لأصبحوا مستشارين سياسين له وباعوا دينهم وآخرتهم..
– والبعض في سبيل تقدم الصفوف مستعد يتقدم اي صف حتي ولو صف الواردين علي جهنم..
– نعوذ بالله من طمس البصيرة ونعوذ بالله من سوء الخاتمة..
– نسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه.
النور صباح
