رأي ومقالات

أساتذة الجامعات

مواصلة مسيرة التعليم الجامعي جزء من معركة الكرامة، وهو رد عملي للخونة والعملاء المتربصين بالوطن. وأُس عملية المواصلة وانطلاق قطار التحدي هو الأستاذ الجامعي. وللأمانة شأنه شأن بقية الموظفين بالدولة، فقد أصابه (قرح) الحرب. عليه يجب أن نلفت نظر وزير التعليم العالي الجديد بروف مضوي لقضيتهم التي أعيت من يداويها. أساتذة الجامعات منهم من (طلق) الوطن وحمل عصا الترحال وهاجر. ومنهم من (طلق) الوظيفة لأن حوت السوق قد (ألتقم) يونس الراتب. ومنهم المنتظر مواعيد عرقوب الوزارية. عليه يمكن القول بأن الثلث الباقي أقرب للتوقف عن العمل ليس بسلاح الاضرابات الجبان، ولكن بواقع الحال الذي فرض نفسه. إذن بعاليه هو وضعية أساتذة الجامعات. لذلك على الوزير الجديد تلافي الأمر وحلحلة العقبات اليوم قبل الغد. أي: مازال الأمر تحت السيطرة. والتأخير عواقبه وخيمة. وإياك وإياك من التعاطي مع قضية أساتذة الجامعات كما كان سلفك بروف دهب. وخلاصة الأمر نؤكد لك بأن الثلث الباقي على استعداد (لحين) أن تستعرض به عرض البحر. ولكن أي زيادة على (الحين) بكل صراحة سوف تسمع (أذهب أنت وكامل إدريس فدرسا. نحن ها هنا قاعدون).

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٥/٨/١٩