منشور من الآخر

منشور من الآخر.
كتيرين زمان بيحبو متابعة الكورة من الرادي انا كنت كدا في اوقات محددة متذكرا، كورة عالية من الجهة الشمالية الشرقية ويطلعا المدافع بي صوت الرشيد بدوي عبيد. بنتابع الكورة كدا وبتذكر مثلا كورة المريخ والاهلي المصري الغلبانهم فيها ٣ مقابل واحد وكنا مغلوبين ٢ صفر هناك وديك حضرتها في التلفزيون ما الرادي ونشلونا فيها وحردتا العشا ولاقيت عمتي في وشي شاكلتها. المهم في الاياب طرنا طبعا بس كان في هاتريك من هيثم الرشيد ولدنا البطل، ولي هسي في بالي لمن اتذكرو قلبي يضرب أحمر وأصفر ونجمة ماهو دا زعيم البلد.
المهم عمري طبعا ما سمعت لي بي خانة لاعب بيقطع الملعب من الجهة الشمالية الشرقية ماشي على الجنوبية الغربية، لو لا قاك لاعب زي دا تديهو كف طوالي. اتذكر زمان وقت الجامعة عندنا صاحبنا عمل كدا ولاقاني في النص وانا لاعب هناك وزهجان وقاطع. والله زي ما بقول ليك كدا مسكتو قلتا ليه ماشي وين ماشي وين.
الكلام دا كلو وببساطة يا أخوانا مافي لعب زي كدا اصلا، فالناس بتوع نحنا صحفيين وإعلاميين وبنفهم عسكرية وكنا مقاومة شعبية ونحنا قوى سياسة واصلا حركة إسلامية واي شي، بس ليه في ضباط في الجيش اقالوهم، واصلا في انقلاب ومالو ما ما ينقلبو عليهو هو اصلا كلب وخلونا نغيرو ونجيب الكابتن داك البيقطع الميدان قطريا.
القصة ما كدا يا أخوانا، الناس توزع الخانات واللعب كويس، ماعايزين زول يقطع لينا الملعب بالبلاهة اياها. مافي اي انقلاب ولافي اي شغلة من نوع بتاع التحكيم ظلمنا، في واقع عايز صبر ومجاهدة وتكتيكات وانحياز للبلد وقبل كدا تعرف عوجة رقبتك والحرامي فيك والأونطجي فيك، وداك البيقطع الملعب من الجهة (ش ق)، نحو الجهة (ج غ). دا لو لاقيتو تديهو كف بس
ولا كيف
هشام عثمان الشواني






