(تأسيس وصمود ، عدس الوابل وعدس الفراشة)

واحد من الاصحاب قال لي يا نزار شايفك طولت ما ردمت لينا القحاطة ديل ، و في الحقيقة انا فعلا طولت ما اتكلمت عن القحاطة ، لسبب بسيط جداً و خلونا هنا نكون منصفين و واضحين بدون اي لف و دوران و قبل ما نتكلم جهز ليك كباية قهوة بدون سكر ودواء و تعال خلينا نسأل نفسنا وين قحت دي اساساً ؟ هل في حاجة حالياً اسمها قوى إعلان الحرية و التغيير ؟ طبعاً مافي ، الكيان ده يا جماعة زمااان اتفكك واتشرزم بعد ما اختلفوا مع بعض و جات كمان الإجراءات التصحيحية في ٢٥ اكتوبر انتهت تماماً من حاجة اسمها قحت و اصبح ما عندها اي وجود في المشهد و اكبر المؤثرين فيها زمان ذي ناس مناوي و جبريل و لجان المقاومة حاليا كلهم في الخنادق مع الجيش و الباقين اختارو سكة عطش .
حالياً في حاجة إسمها (تأسيس) و في حاجة اسمها (صمود) و خلونا نبداء بما يسمى بـ( تأسيس ) و دي ما حزب سياسي و لا تحالف مدني حقيقي ، دي في الأصل واجهة سياسية و إعلامية لمليشيا آل دقلو الإرهابية و تكوينها الأساسي قايم على وجوه إعلامية مرتبطة بالمليشيا و شغلها الاساسي هو تبرير جرائم المليشيا و تحسين صورتها و معاهم بعض السياسيين و الناشطين الانتهازيين الفقدو مكانهم بعد زوال ( قحت ) و المليشيا بتستخدمهم لاستقطاب المدنيين و الاكاديمين عشان تخلق شرعية لمشروعها و على اساس كده بتمولهم و توجهم ، من الاخر كده دي مجموعة بدون جماهير و بدون مؤسسات و بدون مشروع وطني و بدون اخلاق.
نجي للحاجة الاسمها ( صمود ) و ذي ما تأسيس مجرد واجهة لمليشيا آل دقلو بنلقى إنو ( صمود ) هي النسخة التانية منها لكن بي لون مختلف و هي في الأساس واجهة دعائية باسم المقاومة ، صمود بتحاول تلبس لبس المدنية و تيار الثورة لكن عملياً هي مجرد ذراع إعلامي للمليشيا بيحاولوا يصورو المليشيا كقوة بتواجه الكيزان عشان يكسبوا تعاطف خارجي و الهدف الأساسي من تكوين صمود و تأسيس عايزين يخلقو انطباع بوجود اكتر من تيار مدني داعم للمليشيا و في الحقيقة هم الاتنين جزء من غرفة عمليات واحدة بتصرف عليها المليشيا و تتحكم فيها دول اقليمية داعمة للمليشيا.
يا جماعة الشعب السوداني ده بيعرف يسمي الأشياء بمسمياتها كويس ، و ذي ما بيوصف المؤتمر الشعبي و المؤتمر الوطني و الإصلاح الآن و الأخوان المسلمون.. الخ ، بي وصف واحد تحت مسمى( الكيزان ) يفترض إحنا كمان نجمع تأسيس و صمود و آل دقلو تحت مسمى وااااحد و هو ( المليشيا الإرهابية لآل دقلو و معاونيهم )
اخطر حاجة بنعملها إحنا كداعمين للقوات المسلحة انو نكرس للاكاذيب البتصنعها المليشيا ، فلامن نقول تأسيس او صمود إحنا كده بنساعد في صناعة الصورة الزائفة و بنمنحهم اعتراف سياسي من غير ما نشعر ، بينما الحقيقة المفترض انو نرسخها و نكررها في كل خطاب هي مليشيا آل دقلو الإرهابية و داعميهم لا اكتر و لا اقل .
و ده نداء لكل الناشطين الداعمين للجيش بنقول ليهم انتو جنود في معركة الوعي ذي جنود الجيش في معركة السلاح ، ما تمنحو المليشيا الحاجات العايزاها ، سمو الاشياء بمسمياتها الحقيقية في كل منشور و كل نقاش و ما تعترفوا ليهم بكيان سياسي صنعوهو على طريقة ( اذهب انت لنيالا داعما و سنذهب نحن للعالم لنشوه سمعة الجيش السوداني ) .
المعركة يا جماعة ما مع احزاب سياسية حقيقية و لا كيانات مدنية حقيقية ، المعركة مع مليشيا بتهدد الدولة و جودها و بمجرد ما تنهزم المليشيا ح تختفي كل المسميات و الواجهات الزائفة دي تماماً فمافي حاجة اسمها تأسيس او صمود ، كلوووو عدس .
نزار العقيلي





