1955م تمرد توريت الذي ربما لم يكن ليحدث !
سيناريو عكسي …
الخارطة أدناه توضح التعديلات على حدود يوغندا نتيجة إتفاقيات بين البريطانيين في كينيا والبريطانيين في يوغندا ، والبريطانيين في السودان والبريطانيين في يوغندا ، والبريطانيين في يوغندا والبلجيك في الكونغو.
حتى 1914م كانت منطقة غرب بحر الجبل حتى خط عرض 5 درجات شمالا وشرقا حتى الحدود مع الحبشة تابعة ليوغندا.
هذه المنطقة تشمل غوندوكورو شمالا وهي العاصمة التاريخية لحكمدارية خط الأستواء ، وتشمل فيما تشمل توريت وكبويتا ونمولي في أقصى الجنوب.
هذه المنطقة وكانت جزءا من محافظة شمال النيل اليوغندية تم ضمها للسودان فصارت قبائلها سودانية.
هناك منطقة مقابلة هي منطقة غرب النيل تم تحويلها من السودان إلى يوغندا ، وهناك في شرق يوغندا تم في 1902م ضم منطقة شاسعة إلى كينيا وقضمة كبيرة أخرى في 1926م.
حين تمرد الضابط جوزيف لاقو في 1963م وتسلل من نمولي إلى يوغندا قال : (حين وصل كمبالا : حين رأيت جمال كمبالا مقارنة بالخرطوم لعنت البريطانيين الذين فصلونا بخط الحدود) قال ذلك لإنه وجد قبائل شمال يوغندا نفس القبائل ونفس الثقافات واللغات والملامح والشبه والمشية ذاتها وقدلتو !
بل حتى في جنوبسودان حتى اليوم يحن الإستوائيين لأشباههم جنوبا في يوغندا والكونغو كينشاسا.
لو وجدت فرصة لطالبت الإتحاد الأفريقي بإلغاء قراره في 1962م باعتبار الحدود الموروثة من الدول الأوروبية حدودا لا يجب المساس بها فذلك القرار سبب لكثير من حروب أفريقيا المتجددة لتأتي نفس أوروبا لتستثمر إنسانيا من خلال صناعة الإغاثة وعسكريا من مبيعات السلاح وقانونيا من خلال المحاكم الدولية.
#كمال_حامد 👓
