الجنجويد ما عندهم قدرة على تأسيس دولة

الجنجويد ما عندهم قدرة على تأسيس دولة؛
ما عندهم غير محاولة تخريب الدولة الموجودة لتقليل الفرق؛
وهيهات؛
ياهو ح يواصلوا كدا لحدّي ما ينتهوا، قريباً بإذن الله؛
فمعدّل عودة الحياة للخرطوم وبقيّة المدن المحرّرة أكبر من قدرة مسيّرات الجنجويد؛
وخطّة التخريب بيد الجنجويد وتحميل القحاحيط المسؤوليّة للكيزان ما عادت مجدية بعد طرد الجنجويد من العاصمة ووسط البلاد؛
الأمور بقت واضحة، سواء للمواطنين بالداخل أو المشاهدين بالخارج؛
والحكومة العملوها الجنجويد ح تجي معاهم بالخسارة؛
ففي الوقت التمّ فيه استبعاد عبد الرحيم وعثمان عمليّات وغيرهم من القادة العسكريّين (الفضلوا أحياء)، واستبدالهم بواجهات مدنيّة، وتمّ استبدال شعارات الحرب بدعايات السلام، وظهر حميدتي بعد غيبة في ثياب القائد المؤسّس والمسيح المخلّص؛
في الوقت دا، وبعد التعب دا كلّه؛
ح يلقوا روحهم أقرب ممّا كانوا بتخيّلوا لتصنيف الجماعة الإرهابيّة، من خلال استهدافهم الصريح للمرافق المدنيّة في غياب الأهداف العسكريّة؛
حقّاً؛
الحصل في الخرطوم هو الكانوا بتمنّوا حصوله في نيالا، وهو غياب المظهر العسكري وطغيان المظهر المدني؛
يعني قريباً ان شاء الله المطار والمدارس والمستشفيات والجامعات والبنوك وغيره ح تعاود الخدمة؛
يضربوا شنو ويخلّوا شنو؟!
أمّا على الجانب المقابل، فهنالك أسئلة “وجوديّة” حقيقيّة تنتظر التعايشي ورفاقه “الوهميّين”؛
ح يفتحوا المدارس بي ياتو منهج؟
ح يشغّلوا البنوك بي ياتو عمله؟
ح يسفّروا المواطنين بي ياتو جوازات؟!
ح يواصلوا مغامراتهم طبعاً، ما عندي شك؛
فليس لديهم ما يخسرونه: حثالة وأقزام وجدوا نفسهم في موضع قوّة!
لــــــــــــكـــــــــــن؛
البناء المدني أصعب ١٠٠ مرّة من الهدم العسكري؛
وتكلفة المغامرات دي ح ترتفع سريعاً، في مقابل استمرار دولة ٥٦، على علّاتها، رغم أنفهم!
#حميدتي_انتهى

عبد الله جعفر






