رأي ومقالات

فزاعة الإخوان لإضعاف الدول العربية والإسلامية وتفتيتها وإشغالها بقضايا هامشية

فزاعة الإخوان لم تكن فقط تحذيراً من تهديدهم لأنظمة الحكم في المنطقة، على الرغم من أنهم كانوا مهدد داخلي لأنظمة معينة، ولكن الفزاعة كانت أداة رمادية استخدمت لإضعاف الدول وتفتيتها واستتباعها لمشاريع خارجية تخدم مصالح كيانات معينة، فالخطاب المعادي للإخوان كان شماعة وظفتها الإمارات لجر كثير من الدول نحو نقطة العداء المطلق للإخوان بكونهم المهدد الوحيد ولا مهدد غيره للمنطقة، وهو عداء مضخم ومصمم لجعله مشروعا يستهلك مقدرات هذه الدول بكون تحقيق اجتثاث الإخوان ومحاربتهم هو الغاية النهائية للمنطقة، مع تجاهل الأخطار والمشاريع الأخرى التي تسعى الإمارات ومن خلفها إسر–ائيل لتحقيقها عبر توظيف هذه الأدوات الرمادية، ومن بينها فزاعة الإخوان لإضعاف الدول العربية والإسلامية وتفتيتها وإشغالها بقضايا هامشية، في مقابل نظرتها الثابتة للمنطقة بإخوانها وسنتها وشيعتها ومسيحييها ضمن رؤيتها الخاصة بإسر-ائيل الكبرى
حسبو البيلي