رأي ومقالات

قطع طريق عودة الحياة إلي الخرطوم بقصف المسيرات ونصوص الذكاء الإصطناعي

قطع طريق عودة الحياة إلي الخرطوم بقصف المسيرات ونصوص الذكاء الإصطناعي:
سبق أن ذكرنا أن قرار العودة إلي الخرطوم أو أي مدينة أخري هو قرار فردي يتخذه الفرد أو الأسرة حسب ظرفها. ولا تتخذ حكومة أو جماعة هكذا قرار نيابة عن أي أحد. كل أسرة تقارن مخاطر العودة بمنافعها آخذة في الاعتبار ثمن عدم العودة. إذ لا تملك كل الأسر إمكانية التواجد خارج السودان لفترات طويلة بسبب التكلفة الإقتصادية أو بسبب مشاكل حق الإقامة.
من حق الحكومة، بل من واجبها، دعوة الشعب للعودة، وعمل كل ما في وسعها لتسهيلها، وللشعب حق القرار الأخير. وايضا لكتاب الراي العام حق نقاش مشاكل العودة ما داموا يحترمون الحقائق وينطلقون من منظور مصلحة الشعب لا من منظور دعاية الحلف الجنجويدي بشقيه الداخلي والخارجي.

الحلف الجنجويدي مرعوب من عودة الحياة إلي طبيعتها في خرطوم حرقوا جسورهم مع شعبها. في العام السابق حاولوا تعطيل عودة الحياة إلي الخرطوم بقصف بناها التحتية بالمسيرات لمضاعفة معاناة الذين عادوا والذين صمدوا داخلها طوال زمن الحرب. والان وقد شحت المسيرات يحاولون تعطيل عودة الحياة إلي الخرطوم بالقصف الإعلامي بنصوص يكتب جلها الذكاء الإصطناعي. فتأمل (بصوت حسين ملاسي)!!

معتصم اقرع
معتصم اقرع
معتصم اقرع