رأي ومقالات

رسالة في بريد المواطنين في مواقع المليشيا

□□ رسالة في بريد المواطنين في مواقع المليشيا
مع تقدّم الجيش نحو غرب كردفان ودارفور، نُذكّر المواطنين بأنهم ليسوا أهدافًا ما داموا في مزارعهم، ومراعيهم، وحواكيرهم، يمارسون حياتهم الطبيعية.

لا أحد يريد أرضكم ولا أموالكم، ولا يسعى الجيش للانتقام منكم. ما يريده الجيش هو تحريركم من مليشيا آل دقلو الأسرية التي ظلت، ولا تزال، تقهركم بالحديد والنار، لا لشيء سوى أن تجعلكم جزءًا من مشروعها التدميري.

أنتم في مكانتكم إخواننا وأهلنا، ولو جعلت المليشيا منكم جماعات وفرقانا، تُغري أبناءكم بالقتال بالمال والغنائم.

عند دخول الجيش، لا يقاتل الأفراد ولا يدخل البيوت، بل يقاتل من يحمل السلاح ومن يعاون العدو. لا يهمه الأرض وما عليها.

ما دمتم مواطنين، وتجارًا، ورعاة، ومزارعين، فأنتم لستم هدفًا، بل أنتم من يسعى الجيش لإنقاذهم لتعيشوا في أرضكم بكرامة، بلا خوف.

يتنامى خطاب المليشيا الذي تُخيف به المواطنين بأن دخول الجيش هو نهاية لوجودكم. ونقول لكم: انظروا إلى كل المناطق التي دخلها الجيش، كيف تبدّل حالها، وتحول جحيم المليشيا فيها إلى نعيم، وعادت فيها الحياة.
مجاهد عثمان باسان