من أحاجي الحرب ( ٢٧٧٣٠ ):
○ د. Yassir Abdulkarem
ذهبت فداسي ايام سيطرة الجنجويد عليها وجعلها مركز مهم
ذهبت لإحضار دواء من عيادة بروف دفع الله بعد أن رفض الخروج وترك أهله ومرضاه بدون علاج .. ففتح عيادة صغيرة وبأقل الإمكانيات لمرضاه المصابين بالسرطان خاصة ربنا بجزبه خير وخرج مضطر بعد مضايقته وتهديده بالقتل
بحثت عن دواء آخر لم أجده في عيادة البروف وصفوا لي صيدلي في منزله ذهبت واخدت منه الدواء فكان الجنجويد في كل شارع وفي كل مكان والرعب كان ينتابني في جميع أعضاء جسمي كنت اتوقع اي شي في أي لحظة .. وكانت الشوارع خالية من المواطنيين الا القليل وحكى لي الصيدلي عن مغادرة أهل القرية إلى المجهول بسب نهب وانتهاكات يشيب لها الرأس بعد يومين سمعته بخبر نهب بيت الشاب الصيدلي الجميل الكريم وقتله هو ووالده من قبل الجنجويد بسبب محاولة نهب القروش والطاقة الشمسية ووقف مدافعا عن عرضه وماله مات أمام والده الذي لم يتحمل هول الفاجعة تمت تصفيته أيضا وهم عزل بلا سلاح
كان الجنجويد ماخدين فداسي مركز كبير للتجنيد واستقبال حنجويد الخرطوم الجدد .. .
السؤال هل في شخص سمع عن خالد سلك ابن فداسي أي تصريح أو إدانة واضحة في تلك الأيام ايام انتصارات الجنحويد غير وصف (طرفي النزاع) .. فهل مثل هؤلاء يتم وصفهم طرف نزاع بعد أن هاجموا المواطنيين العزل وقتلهم وهجروهم .. تسميه طرف لو كان من ينازعه قوات نظامية جيش أو اي جهة امنيه أخرى ..
يا خالد سلك صدقني رضيت أم أبيت.. من دافع وحمى اهلك في فداسي وأهل الجزيرة هم هؤلاء من تسميهم الإرهابيين ..
والان يتم استقبالهم والاحتفاء بهم . قد لا تتخيل الرعب الذي عاشه اعمامك وخالاتك وبقية اسرتك والدخول عليهم من هؤلاء الشياطين في اي وقت واذلالهم .. ما بالك في من إنقذهم وحماهم من هؤلاء ؟
