إسحق أحمد فضل الله يكتب: (الحصة. للشرح)

والعصا، والرجل ينظر إليها، هي شيء.
والعصا وهي تنهال على الرجل هي شيء آخر.
والزنا والقتل أشياء حين تكون مكتوبة في كتاب/ ولو حتى كتاب عبادة مثل التوراة/ هي شيء.
والزنا والقتل حين تُمارس في أبستين هي شيء آخر.
والزنا والقتل وعبادة الشيطان المعلنة هي شيء.
والأشياء هذه حين تصرخ بها الصحف هي شيء آخر.
والصراخ ليس صراخًا من الزنا والقتل… الصراخ هو صراخ مما يشير إليه هذا وهذا…
وحكاية أبستين هي… العصا التي تستخدمها جهة لضرب جهة أخرى.
والصراخ سببه هو الضرب هذا.
……
والناس هناك لا جذور لهم، وهم يخرّون في هاوية لا نهاية لها… ولهذا ينسكب الناس هناك في الخمر لإغماض عيونهم عما يجري…
والخمر لا تكفي، وهنا يأتي الزنا.
والزنا لا يكفي.
وهنا يأتي الشذوذ.
والشذوذ لا يكفي.
وهنا يأتي القتل.
والقتل لا يكفي.
وهنا تأتي عبادة الشيطان.
وعبادة الشيطان لا تكفي.
وهنا يأتي الإعلان، وفعل كل شيء علنًا.
وهذا هو أبستين.
وكل شيء له صراخ.
والسينما هي صراخ الحياة هذه هناك.
والرسم، والفلسفات، الفنون كلها، والغناء، و…
وقبل شهر نسوق هنا أن أشهر كتابات الغرب هي الكتابات التي تبحث عن الخلود، والهروب من الموت (دوريان غراي… وفاوست… وبعد سنوات طويلة… و…).
…….
وفي السنوات الأخيرة تنفجر دعوة الإبراهيمية.
والإبراهيمية تقول إنها تجمع دين موسى وعيسى ومحمد…
لكن مرحلة فعل كل شيء علنًا تأتي بكشف أنه لا موسى هناك، ولا إبراهيم، ولا عيسى، ولا محمد، وأن الأمر هو عبادة الشيطان و… وعلنا…
وأعظم شاهد على أن الأمر شيطاني فقط هو:
(الدعوة هذه غرسها يحتاج إلى زمان طويل، وأن من يسوقون هذه الدعوة يموتون قبل الوصول إلى نتيجة… إذن لماذا يبيع الإنسان منهم وجوده كله للهواء والعدم؟)
الإجابة ما يكشفها هو أنه لا يبقى إلا الشيطان…
حقيقة الدنيا الآن هي هذا.
وأبستين هي تطبيق عملي للأمر كله.
وكل ما في مسألة أبستين هو أنها أخرجت الأمر إلى العلن.

إسحق أحمد فضل الله

Exit mobile version