العميل الشرير، يهدد الاِرهابي الصغير !!

بقوامه النحيل مثل الرمح وبوجهه الوضئ وبخطواته الواثقة وبكلماته الواضحة أثناء زيارته لقرية سُرحان بولاية الجزيرة، أثار الشاب المجاهد المصباح طلحة غضب وغيرة خالد سلك (ابن الجزيرة) التي استباحت مليشيا عيال دقلو دماء وأعراض وأموال أهلها فلم يجد (أبوالأسلاك) في ذلك أي غضاضة، إلا أنه -والحق يقال- قد شَفَعَ لأهله في فداسي لدى القائد (كيكل) الذى كان حينها يوالي المليشيا قبل أن يثوبَ إلى رشده ويصطفَّ إلى جانب الجيش ثُمَّ أخلص النيِّة، وحَسُنَ عمله، وأتبع السيئةَ الحسنةَ فَمَحَتْهَا وقدم درع السودان بقيادته في العديد من المحاور الشهداء والجرحى، ولكن لم يسلم من التعريض به في كلمة المصباح في تلك الزيارة.

هل كانت تلك الكلمة مكان إجماع عند الجيش والقوات المساندة له؟

الاجابة بالقطع لا، فما يقوم به الدراعة والبراؤون والمشتركة محل تقدير من الشعب والجيش معاً، وليس هذا وقت جرد الحساب ولا التشكيك أو التلاوم فهذا يزعزع الثقة ويشرخ الصف وقد أمرنا أن نقاتل كالبنيان المرصوص.

وانتهز الانتهازي الحاقد على الجيش والشعب، هذه الثغرةَ ليسدد ضربته فأطلق تهديده الأجوف للمجاهد المصباح ووصفه بالارهابي الصغير، وتوعَّده بدفع الثمن غالياً !! فأي الفريقين أحق بتهديدك يا سِلِك؟ مليشيا عيال دقلو الارهابية،أم المصباح؟

تصدق فى سلك المقولة الشعبية (غلبتو مرتو، مشى يأدب نسيبتو!!)

محجوب فضل بدري

Exit mobile version